* أقول: لا داعي لهذا التعقب، فالنتيجة واحدة، وإنما أخذا على الحافظ قوله:"يهم" ولابد منها كما سبق مرارًا وانظر المقدمة، ثم إن الحافظ له سلف في لفظة:"يهم" وهما الحافظان الرازيان: أبو حاتم وأبو زرعة.
ثم إنَّ المترجم له كان يدلس فقد قال المزي في تهذيب الكمال (٦/ ٤١٠ الترجمة ٦٠٠٤ ط ٩٨): "قال محمد بن عبد اللَّه الحضرمي، عن أحمد بن حنبل: كان يدلس". وكذا نقله الحافظ ابن حجر في تهذيبه (٩/ ٣٠٩) وذكره في طبقات المدلسين (ص ٤٣ الترجمة ٩٦) وقال: "ذكره أحمد والدارقطني بالتدليس"، فلو ذكرا هذا الأمر النافع لكان أفضل؛ ولربما أغفل الحافظ هذا الأمر في التقريب؛ لأنه ذكره في كتابيه السابقين.
* * *
٤٧١ - (٦٠٩٣ تحرير) محمد بن عبد العزيز العمري، الرَّمْلي، ابن الواسطي: صدوق يهم، وكانت له معرفة، من العاشرة. خ تم س. تعقباه بقولهما:"بل: ضعيف يعتبر به، قال أبو زرعة: ليس بقويٍّ، وقال أبو حاتم: كان عنده غرائب، ولم يكن عندهم بالمحمود، هو إلى الضعف ما هو، وقال البزار: لم يكن بالحافظ. ووصفه يعقوب بن سفيان بالحفظ، ووثقه العجلي وحده، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: ربما خالف.
روى له البخاري حديثين، أحدهما: في التفسير، والثاني: في الاعتصام".
* أقول: هذا المترجم له شيخ البخاري في الصحيح، وقد روى له في الأصول حديثين الأول (٦/ ٥٦ حديث ٤٥٨١ من الفتح)، والثاني (٩/ ١٢٦ حديث ٧٣٢٠ من الفتح) فروايته عنه في الصحيح أصولًا تقوية لحاله.
يضاف إلى ذلك قول يعقوب بن سفيان الفسوي:"كان حافظًا"(المعرفة والتاريخ ٢/ ٤٣٧) وهو تلميذه كما في تهذيب الكمال (٦/ ٤١٣ الترجمة ٦٠١٠ ط ٩٨) فهو عالم بحاله.