والنص في الجرح والتعديل (٤/ ٢٣ الترجمة ٩٣): "صالح ليس بذاك القوي".
فعلى هذا يعرف أن قول المحررين:"ضعَّفه الساجي وحده" فيه ما فيه!!
الثاني: نقلهما عن أحمد توثيقه مطلقًا من غير ما إشارة إلى قوله الآخر، أمر لا يليق بمثلهما، فقد روى أبو بكر الأثرم، عن أحمد بن حنبل:"كتبنا عنه ثم تركناه قلت له: لم؟ قال: لم يكن (١) أرى به في نفسه بأسًا ولم يكن بصاحب حديث"(تأريخ بغداد ٩/ ٧١، وتهذيب الكمال ٣/ ١٥٩ ط ٩٨).
الثالث: قولهما: "وإنما أنزل إلى مرتبة الحسن بسبب ضعفٍ في حفظه وقلة في معرفته". فهذا الكلام غير صحيح بل إنما أنزل إلى مرتبة الصدوق عن الثقة بسبب عدم كونه من أهل الحديث المعتنين به دل على ذلك قول الإمام أحمد السابق:"لم يكن بصاحب حديث".
بعد هذا لا أرى داعيًا في تعقب الحافظ، بل: إن كلام الحافظ دقيق، ثم لا منافاة بين حكمهما وحكم الحافظ إذ النتيجة واحدة.
* * *
٢٨٨ - (٢٣٦١ تحرير) سعيدُ بن عُبيدٍ الطائي، أبو الهُذيل الكوفي: ثقة من السادسة. خ م د ت س.
قالا في الحاشية:"لم يذكر رقم مسلم في المطبوعة، وروايته في "صحيح مسلم" رواها عنه عبد اللَّه بن نمير، ومروان بن معاوية الفزاري ووكيع بن الجراح. ونص عليها المزي، وذكره ابن منجويه في "رجال صحيح مسلم" وهي مثبتة في نسخة الميرغني".
* أقول: لا داعي لهذا الكلام، ثم أي مطبوعة هذه التي يحاسبان ابن حجر