٣٥٠ - (٣٦٩٣ تحرير) عبد اللَّه بن وهب بن زَمْعة بن الأسود بن المطلب الأسدي الأصغر، كان عريف بني أسد، وقُتِلَ أخوه عبد اللَّه الأكبر يوم الدار: وهو ثقة من الثالثة. ت س ق.
تعقباه بقولهما:"بل: صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان وحده في "الثقات"، وقال الترمذي عقب حديثه: حسن غريب: وليس له في الكتب الستة سوى حديثين، روى أحدهما الترمذي (٣٨٧٣)، والنسائي في الخصائص (١١٧)، وروى الثاني ابن ماجه (٣٧١٩).
* أقول: قولهما: "ذكره ابن حبان وحده في الثقات" غير صحيح، فقد قال الذهبي في "الكاشف" (١/ ٦٠٦ الترجمة: ٣٠٤٧): "ثقة".
أما اعتلالهما بقول الترمذي في حديثه (٣٨٧٣): "حسن غريب"، فلإن فى سند الحديث: "موسى بن يعقوب الزمعي" وفيه كلام.
فعلى هذا لا يصح إنزال من وثقهُ ابن حبان والذهبي وابن حجر، وليس فيه ثمة جرح.
* * *
٣٥١ - (٣٦٩٧ تحرير) عبد اللَّه بن يامين، بتحتانية وميم خفيفة الطائفي: مجهول الحال، من الثالثة. ق.
تعقباه: "بل: مستور، فقد روى عنه ثلاثة من "الثقات" فكيف يكون مجهولًا؟ ".
* أقول: إنما حكم الحافظ على جهالة حاله لا عينه إذ لم يوثقه أحد، ومجهول الحال والمستور واحد، قال الحافظ في النزهة (ص ٥٢): "وإن روى عنه اثنان فصاعدًا، ولم يوثق، فهو مجهول الحال وهو المستور".
إذن فلا قيمة لهذا الاستدراك والتعقب، وهو كما قيل قديمًا: "وفسّر الماء بعد الجهد بالماء".