للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

في تهذيب التهذيب (١/ ١٤٢)، وعدم وقوفهما عليها في الروايات عن ابن معين لا يعني بالضرورة عدم ثبوتها.

نسأل اللَّه أن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا

* * *

٦٦ - (٢١٨ تحرير) إبراهيم بن عَقِيل بن مَعْقِل الصَّنْعاني: صدوق، من الثامنة. د.

تعقباه بقولهما: "بل: ثقة، وثقه يحيى بن معين -وقال مرة: لم يكن به بأس-، والعجلي، وابن حبان، وابن خزيمة، والذهبي. وأقام الإمام أحمد على بابه يومًا أو يومين ليسمع منه".

* أقول: بل الحق مع الحافظ ابن حجر، وعبارته أدق من عبارتهما لما يأتي:

١ - إن ابن معين في رواية الدوري (٢/ ١٢) قال عنه: "لم يكن به بأس" ولا يعزب عنك أن إنزال ابن معين له من الثقة -في الرواية الأولى- إلى: "لم يكن به بأس" -في الرواية الثانية- ليس من باب التشهي والهوى، بل لما سبر من حديثه وما علم من حاله.

٢ - أما ابن حبان وابن خزيمة فلم يوثقاه البتة، ولا يوجد مثل هذا في كتب الجرح والتعديل إطلاقًا، ولعل المحررين المتعقبين إنما قولاهما هذا لأنهما أخرجا عنه في صحيحيهما، كما نقله الدكتور بشار عن إكمال مغلطاي (١/ الورقة: ٦١) في تعليقه على تهذيب الكمال (٢/ ١٥٥ هامش ١)، وهذا لا يعدُّ تعديلًا فضلًا عن كونه توثيقًا، وإن كان ابن حبان قد ذكره في ثقاته (٦/ ٦)، ففرق بين توثيق ابن حبان له وبين ذكره فقط، كما نصَّا عليه في المقدمة (١/ ٣٣ - ٣٤).

٣ - أما قولهما: إن الذهبي وثقه، فيستغرب ممن له مثل علمهما، فالذهبي لم يوثقه البتَّة، وإنما أشار إلى أن هناك من قال بتوثيقه، فقال في الكاشف (١/ ١٢١٩ الترجمة ١٧٧): "وُثِّقَ".

<<  <   >  >>