٣٢٣ - (٢٩١٠ تحرير) صَدَقَةُ بن بَشِير، بفتح الموحدة ثمَّ بمعجمة المدني، مولى آل عمر، أبو محمد: مقبول، من الثامنة. ق.
* أقول: لم يتعقباه بشيء، وكان الأول بهما وهما اللذان قالا في مقدمتهما (١/ ٤٦ الفقرة ٢): "لقد قمنا بدراسة وافية لكل ترجمة من تراجم "التقريب" استنادًا إلى أقوال أئمة الجرح والتعديل التي ذكرها المزي في "تهذيب الكمال"، والزيادات الكثيرة التي استُدْرِكت عليه عند تحقيقه. . إلى آخر كلامهما.
أقول: أين الدراسة الوافية أم هو مجرد التهويل والكسب الإعلامي والشعارات البعيدة عن العمل؟؟ فهذا الراوي نص على توثيقه الحافظ ابن ماكولا في الإكمال (١/ ٢٩١)، واستدركها سبط ابن العجمي في حاشيته على كاشف الذهبي (١/ ٥٠١ الترجمة ٢٣٨١)، واعتمدها الشيخ محمد عوامة في تعليقه على الكاشف فقال: "فَلْيُوَثَّق".
"فما حدى مما بدا!! "
* * *
٣٢٤ - (٢٩٧٥ تحرير) الضَّحاك بن فَيْرُوز الدَّيْلَمي الفلسطيني: مقبول من الثالثة. د ت ق.
تعقباه بقولهما: "بل: لين الحديث، قال البخاري: الضحاك بن فيروز، عن أبيه، روى عنه أبو وهب الجيشاني، لا يعرف سماع بعضهم من بعض. وقال ابن القطان: مجهول. وما أشار إليه البخاري هو الحديث الواحد الذي أخرجه له أبو داود (٢٢٤٣) والترمذي (١١٢٩) وابن ماجة (١٩٥١) في تطليق إحدى الأختين".
* أقول: تعقبهما الدكتور هاشم جميل في مدرسة الحديث في اليمن (ص ٢٥٦) وأحيل على ما ذكر في ترجمة حكيم الصنعاني.