٤٩١ - (٦٥٥٧ تحرير) مرزوق، أبو بُكير، بالتصغير، التيمي، الكوفي المؤذِّن، سكن الري، من السادسة أيضًا. تمييز.
* أقول: هكذا تحرف عليهما النصر فقالا: "لم يذكر له مرتبة، وهو ثقة، فقد روى عنه جمع، ووثقه ابن معين والذهبي في الكاشف، وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ولا نعلم فيه جرحًا".
أقول: بل ذكر له الحافظ مرتبة فقال: ثقة بعد كلمة: "سكن الري" كما هي ثابتة في طبعات التقريب، انظر على سبيل المثال: طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٢٣٧ الترجمة ١٠٠٢)، وطبعة مصطفى عبد القادر (٢/ ١٦٩ الترجمة ٦٥٧٨).
ثم لا أدري كيف تساهل المحرران في النقل عن الذهبي من الكاشف، ومعلوم عند أدنى طالب علم في الحديث أن الكاشف خاص لرواة الكتب الستة وحسب، والمترجم له إنما ذكر تمييزًا فلا رواية له في الكتب الستة، والعجب أن المحررين إمعة للإمام المزي، فما لهما لم يشيرا إلى ما ذهب إليه في هذه الترجمة، وهي تفرقته بين مرزوق أبي بكر الباهلي البصري الذي روى له الترمذي برقم (١٩٣١) وترجمته في التحرير برقم (٦٥٥٦) وبين المترجم له مرزوق أبي بكير التيمي الكوفي، وقد تعقب الإمام المزيُّ صاحبَ الكمال فقال:"وقد خلط في الأصل هذه الترجمة بالتي قبلها، والصواب: التفريق بينهما"(تهذيب الكمال ٧/ ٦٩ الترجمة ٦٤٥٢ ط ٩٨).
* * *
٤٩٢ - (٦٥٦٩ تحرير) مروان بن سالم المُفَقَّع، بفاء ثم قات ثقيلة مصري: مقبول، من الرابعة. د س.
* أقول: هكذا تحرف عليهما هذا النص تحريفًا شنيعًا، وقد تعقبا المصنف وقالا في الحاشية:"هكذا قيده المصنف وما أصاب، فهو بقاف ثم بفاء: "المُقَفَّع" جوَّد المزي تقييده بخطه، وهو كذلك في "القاموس"، وكذلك سيذكره المصنف نفسه في الألقاب من كتابه هذا، فهو وهم منه ﵀".