٤٠٥ - (٤٨٢٩ تحرير) عمَّار بن أبي عمَّار، مولى بني هاشم، أبو عمر ويقال: أبو عبد اللَّه: صدوق ربما أخطأ، من الثالثة، مات بعد العشرين. م ٤.
تعقباه بقولهما:"بل: ثقة، وثقه أحمد بن حنبل، وأبو زرعة الرازي، وأبو حاتم، وأبو داود، وقال النسائي: ليس به بأس، وذكره ابن شاهين في "الثقات"، وكذا ابن حبان، وقال: "كان يخطئ"، فأخذها منه المصنف، ثم أنزله إلى مرتبة "الصدوق"، وهذا عجيب منه ﵀ فما علمنا في الرجل كلامًا سوى أن شعبة تكلم فيه، وقد قال أحمد: ثقة ثقة فكان ماذا؟ ".
* أقول: هذا تعسف وتعجل لا دأعي لهما، فإنما قال أبو زرعة وأبو حاتم:"ثقة، لا بأس به"(تهذيب الكمال ٥/ ٣١٥ الترجمة ٤٧٥٦ ط ٩٨، وتهذيب التهذيب ٧/ ٤٠٤) فلم يطلقا توثيقه، وذلك ينزله.
ثم إن البخاري قال عنه:"لا يتابع"، ونقل عن شعبة أنه كان يتكلم فيه (التاريخ الصغير ١/ ٢٩).
إضف إلى ذلك قول ابن حبان (٥/ ٢٦٧): "يخطئ"، وقول النسائي:"لا بأس به".
فهو صدوق؛ وإضافة لفظة:"ربما أخطأ"، مهمة لابد منها، فقد أخطأ في بعض حديثه: منه ما أخرجه ابن سعد (٢/ ٣١٠)، وابن أبي شيبة (١٤/ ٢٩١) وأحمد (١/ ٢٢٣ و ٢٦٦ و ٢٧٩ و ٢٩٤ و ٣١٢ و ٣٥٩)، ومسلم (٧/ ٨٩ رقم ٢٣٥٣)، والترمذي (٣٦٥٠)، وفي "شمائل النبي"(٣٨١ بتحقيقنا)، وأبو يعلى (٢٤٥٢ و ٢٦١٤)، والطحاوي في "شرح المشكل"(١٩٤٤)، والطبراني في "الكبير"(١٢٨٤٢ و ١٢٨٤٣ و ١٢٨٤٤)، والبيهقي في "السنن"(٦/ ٢٠٧)، وفي "دلائل النبوة" له (٧/ ٢٤٠) من طريق عمار بن أبي عمار، مولى بني هاشم، قال: سمعت ابن عباس، يقول:"تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ".