والذهبي في الكاشف (١/ ٢٣٦ الترجمة ٣٠٠)، فلا اعتراض على الحافظ ابن حجر، وهما لم يشملا جميع أقوال العلماء.
* * *
٩٤ - (٣٦٥ تحرير) إسحاق بن عبد اللَّه بن الحارث بن نوفل الهاشمي: ثقة، من الثالثة أيضًا. د.
تعقباه بقولهما:"بل: صدوق، لم يوثقه سوى العجلي وابن حبان، ومن المتأخرين ابن خلفون، وأرسل عن النبيِّ ﷺ".
* أقول: هذا عجب منهما، فما المانع من توثيقه وثلاثة من الأئمة يوثقونه ورابعهم ابن حجر، وليس فيه أدق جرح، ثم هل الإرسال أمر يسوغ الغمز في الراوي، وينزله من:"ثقة" إلى: "صدوق"؟ بالتأكيد لا.
ثم إن الذهبي وثقه في الكاشف (١/ ٢٣٧ الترجمة ٣٠٦) فكيف يجزمان بأن لم يوثقه سوى الثلاثة، فهؤلاء خمسة من الأئمة وثقوه، ولم يطلق عليه أحدٌ لفظة:"صدوق" فمن أين أتيا بها؟؟
٩٥ - (٣٧١ تحرير) إسحاق بن عثمان الكِلابي، أبو يعقوب البَصْريُّ: صدوق، مُقِلٌ، من السابعة. د.
تعقباه بقولهما:"بل: ثقة، وثقه أبو حاتم، وأحمد بن حنبل وخرَّجَ له ابن حبان وابن خزيمة".
* أقول: لم يجمعا أقوال العلماء في المترجم له، ولم يحررا ردهما جيدًا، إذ ليس من همهما التحرير، بل: مجرد كتابة التحرير فقالا: ما نعلم علم اليقين أنهما لو تأملاه لما ذكراه.