للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

٥٥٧ - (٨٠٢٧ تحرير) أبو الجويرية الصغير، اسمه: عبد الحميد بن عِمْران، كوفي، نزل المدينة: مستور، من السابعة. تمييز.

تعقباه بقولهما: "بل: مجهول الحال، فقد روى عنه اثنان فقط ولم يوثقه أحد".

* أقول: الحافظ ابن حجر لا يفرق بين مجهول الحال وبين مستور كما سبق مرارًا.

* * *

٥٥٨ - (٨٠٧٢ تحرير) أبو خالد الدالاني، الأسدي، الكوفي، اسمه: يزيد بن عبد الرحمن: صدوق يخطئ كثيرًا، وكان يدلس، من السابعة. ٤.

تعقباه بقولهما: "بل: صدوق، كما قال البخاري، وقال ابن معين والنسائي: ليس به بأس. ووثقه أبو حاتم الرازي. وقال أبو أحمد الحاكم: لا يتابع في بعض حديثه. وضعفه يعقوب بن سفيان، وابن حبان. وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة، وفي حديثه لين، إلا إنه مع لينه يُكتب حديثه، أما التدليس، فلم نجد أحدًا وصفه به، واللَّه أعلم".

* أقول: هذه من مجازفات المحررين الكثيرة ولنا عليهما في هذا أمور:

الأول: إنهما أهملا قول ابن عبد البر إذ قال: "ليس بحجة" وأهملا قول ابن سعد: "منكر الحديث" وهذان القولان في تهذيب التهذيب (١٢/ ٨٢) والمحرران لم ينقلا هذين القولين؛ لأنهما لا يخدمان غرضهما.

الثاني: أهملا قول ابن حبان في المجروحين (٣/ ١٠٥) فقد قال: "كان كثير الخطأ فاحش الوهم يخالف الثقات في الروايات حتى إذا سمعها المبتدئ في هذه الصناعة عَلِم أنها معمولة أو مقلوبة، لا يجوز الاحتجاج به إذا وافق الثقات، فكيف إذا انفرد عنهم بالمعضلات؟ ".

علمًا بأن المحررين قالا في مقدمتهما (١/ ٣٤): "أما تضعيفه فينبغي أن يُعَدَّ

<<  <   >  >>