للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

* أقول: الحافظ لا يفرق بين مستور ومجهول الحال فهما عنده سيان، انظر: النزهة (ص ٥٢).

* * *

٥٠٣ - (٦٨٨٣ تحرير) منْدَل، مثلث الميم ساكن الثاني، ابن علي العَنَزي، بفتح المهملة والنون ثم زاي، أبو عبد اللَّه الكوفي، يقال: اسمه عمرو، ومندل لقب: ضعيف، من السابعة، ولد سنة ثلاث ومئة، ومات سنة سبع -أو ثمان- وستين. د ق.

تعقباه بقولهما: "تدل دراسة ترجمته أنه لم يكن شديد الضعف فهو ممن يعتبر به في المتابعات والشواهد".

* أقول: هذا الكلام معترض عليه، وهو ناتج عن غير دراية ودراسة، فقد قال العالم الخبير بالجرح والتعديل ابن القطان الفاسي في سفره العظيم "بيان الوهم والإيهام" (٣/ ١١٢ عقيب ٨٠٤) عن المترجم له: "هو غاية في الضعف" وقال ابن عدي في الكامل (٨/ ٢١٦ طبعة أبي سنة): "سمعت ابن حماد قال السعدي: مندل وحبان واهيا الحديث".

ثم لا أدري ما هي الدراسة التي درسها المحرران المتعقبان؟! وقد فتشت عن جميع أحاديثه في سنن ابن ماجه، فوجدت الدكتور بشارًا ضعفها جميعها، وهي التي تحمل الأرقام الآتية: (١٢٤٧، ١٢٩٧، ١٣٠٠، ١٣١٢، ١٥٥١، ١٦٠٨، ١٧٥٥، ١٩٦٠، ٣٤٣٥).

فأي دراسة هذه؟ وأي نتائج؟ علمًا بأن الدكتور بشارًا أطلق على مندل عند تضعيفه لهذه الأحاديث لفظة: "ضعيف" وهما يفرقان بين مصطلح: "ضعيف" و"ضعيف يعتبر به".

وهذه التناقضات العجيبة الغريبة، أفسدت الثقة بهذا المُؤَلَّف تمامًا، ولم يجنيا من تأليفه شيئًا سوى التعب.

<<  <   >  >>