٣٦٧ - (٤٠٩٤ تحرير) عبد العزيز بن أبي رِزْمة، بكسر الراء وسكون الزاي، اليشكري مولاهم، أبو محمد المروزي: ثقة، من التاسعة، مات سنة ست ومائتين. د ت.
تعقباه بقولهما:"بل: صدوق حسن الحديث، فما وثقه كبير أحدٍ من علماء الجرح والتعديل، وإنما وثقه ابن سعد، وابن قانع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الدارقطني: "ليس بقوي وإنما روى له الترمذي وأبو داود فقط".
* أقول: حصرهما غير جيد فقد أطلق توثيقه إمام المؤرخين الذهبي في "الكاشف" (١/ ٦٥٥ الترجمة ٣٣٨٥).
وقال الحاكم: "كان من كبار مشائخ المراوزة وعلمائهم، ومن أخص الناس بابن المبارك" (تهذيب التهذيب ٦/ ٣٣٧).
وأما قول الدارقطني: "ليس هو بقوي" فإنما قاله في سننه (١/ ٧٧ عقيب حديث ١٤) حينما ضعف حديث التوضؤ بالنبيذ، ومع هذا فهو لا يقف أمام توثيق من وثقه.
وقد فتشت عن أحاديث المترجم له في جامع الترمذي، فلم أجد له حديثًا ضعيفًا وجملة ما له في جامع الترمذي أربعة أحاديث.
الأول: برقم (٣٠٣٠) قال عنه الترمذي: "حسن" وإنما أنزله لأنه من رواية سماك عن عكرمة، وأصل الحديث في الصحيحين.
الثاني: برقم (٣٠٥٢) وقال عنه: "حسن صحيح".
والثالث: برقم (٣٢٨١) قال عنه: "حسن"، وإنما أنزله لأنه من رواية سماك عن عكرمة.
والرابع: برقم (٣٢٨٣) وقال عنه: "حسن صحيح".
ثمَّ ما لهما لا يقنعان بتوثيق ابن سعد وابن قانع، وذكر ابن حبان له في