للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

الترجمة ٩٧٦ الطبعة العلمية): "لا يتابع عليه"، وابن القطان في بيان الوهم والإيهام (٤/ ٢٥٤ عقيب ١٧٨٧) إذ قال: "وعبد العزيز بن يحيى الحراني، شيخ أبي داود فيه، صدوق، ولكنه يروي أشياء لا يتابع عليها".

فهل هؤلاء الفحول الثلاثة، قالوا مقالتهم من لا شيء؟! وناهيك بهم من أئمة.

ثم إن الحافظ ابن حجر ما قال: "صدوق يهم" حتى يصح استدراكهم -لو كان صحيحًا- ولكن عبارته جاءت دقيقة في قلّة وهمه، فـ "ربما" تفيد التقليل في اللغة، وقال فيه ابن حزم في المحلى (١٠/ ١٥٨): "ضعيف منكر الحديث".

واللَّه الموفق والهادي إلى الحق بإذنه

* * *

٣٧٠ - (٤١٦٤ تحرير) عبد الملك بن أعْيَن الكوفي، مولى بني شيبان: صدوق شيعي، له في الصحيحين حديث واحد متابعة، من السادسة. ع.

تعقباه بقولهما: "بل: ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد، فقد قال ابن معين في رواية الدوري: ليس بشيء، ونقل ابن شاهين عنه أنه قال: "كوفي ليس به بأس"، ونحن نشك في هذا النقل، وقال أبو حاتم: محله الصدق، صالح الحديث، يكتب حديثه، وذكره البخاري في "الضعفاء"، وابن حبان في "الثقات"".

* أقول: لم يحررا هذه الترجمة أصلًا وأشد ما نقلا قول ابن معين: "ليس بشيء" وهي اللفظة التي يستخدمها فيمن قلَّ حديثه؛ لذا قال في الرواية التي نقلها ابن شاهين (ثقاته، الترجمة ٩٠٢): "كوفي ليس به بأس".

وأما ذكر البخاري له في ضعفائه الصغير (الترجمة ٢١٧) فلسبب تشيعه، لذا فقد قال حين ترجمه: "كان شيعيًّا يحتمل في الحديث".

ولم يضعفه أحدٌ بسبب خطأ أو وهم، وكل من ترجمه إنما ذكر تشيعه.

<<  <   >  >>