للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

حوشب، قال: أخبرني أبو إسحاق الشيباني، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد اللَّه فذكره، وسنده صحيح، وهذه متابعة تامة.

فأقول لهما: من روى حديثًا واحدًا صحيحًا، ووثقه العجلي وابن حبان وابن حجر وصحح حديثه ابن حبان (١٨٦٥ موارد) والحاكم (٤/ ٥٢١) ولم يتعقبه الذهبي هل يعد مجهولًا؟!

* * *

١٤٤ - (٦٥٣ تحرير) بُرْد بن سِنان، أبو العلاء الدِّمشقيُّ، نزيلُ البصرةِ مولى قُريش: صدوق رُمِيَ بالقَدَر، من الخامسة. بخ ٤.

تعقباه بقولهما: "بل: ثقة، وثقه يحيى بن معين، ودُحَيْم، والنسائي، وابن خِرَاش، ويزيد بن زُرَيْع، وقال: ما رأيت شاميًّا أوثقَ من بُرْد، وقال أبو زرعة، وأبو حاتم الرازيان: كان صدوقًا، وضعَّفه عليُّ بن المديني وحده -فيما روى الدارمي عنه- وهو تضعيف -إن صحَّ عنه- يحتاج إلى أن يكونَ مفسرًا، ونخشى أن يكون بسبب القَدَر، وهو تضعيف لا يُعتدُ به".

* أقول: هناك أقوال لأهل العلم تدلل على أنَّ الأصوب فيه: "صدوق".

قال الإمام أحمد: "صالح الحديث". (تهذيب الكمال ٤/ ٤٥ الترجمة ٦٥٥) والرواية الأخرى ليحيى بن معين قال: "ليس بحديثه بأس" (تهذيب الكمال ٤/ ٤٥) وقال في رواية ثالثة: "ليس به بأس". (تهذيب الكمال ٤/ ٤٥) والرواية الأخرى للنسائي: "ليس به بأس" (تهذيب الكمال ٤/ ٤٦).

والرواية الأخرى لأبي حاتم: "ليس بالمتين" (تهذيب التهذيب ١/ ٤٢٩) فالمحرران أهملا كل هذه الأقوال وهي تدلل على أن الرجل صدوق.

* * *

<<  <   >  >>