للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

بهما وهما المحرران المتعقبان أن يقولا: وثقه ابن معين مرة، وضعفه أخرى ونقل معاوية كلا الأمرين.

ويأبى اللَّه إلا أن يظهر الحق، فجاءت القشة التي قصمت الظهر، فالدكتور المحقق المتعقِب بشار قال في تعليقه على تهذيب الكمال (٢/ ١٠٠ هامش ٢) -اعتراضًا على نقل المزي توثيقه عن ابن معين- وقال بعد ما نقلناه عنه سابقًا في (أ، ب، جـ): "ولعل ما نقلناه هو الأصوب، وهذا الذي نقله المزي تابع به ما نقله الخطيب في تأريخه". فتدبر؟ نسأل اللَّه الستر والسداد والعافية. . . .

ولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم

* * *

٥٥ - (١٨٤ تحرير) إبراهيم بن سويد النّخَعِيُّ: ثقة، لم يثبت أن النسائي ضعفه، من السادسة. م ٤.

* أقول: لم يتعقباه بشيء، وهذا المترجم له وثقه النسائي، كما في تهذيب الكمال (٢/ ١٠٤ الترجمة ١٨١)، وخلط ابن الجوزي في الضعفاء والمتروكين (١/ الترجمة ٦٨) بينه وبين إبراهيم بن سويد الصيرفي الذي ضعفه النسائي في كتابه (١٩)، فضعف هذا النخعي، ونسب ذلك إلى النسائي: وتابعه الإمام الذهبي في الميزان (١/ ٣٧ الترجمة ١٠٨) والمغني (٩٥) وديوان الضعفاء (١/ ٤٩ الترجمة ١٩١).

ونقل الحافظ ابن حجر في التهذيب (١/ ١٢٧) وَهْمَ ابن الجوزي والذهبي فقال: "ونقل صاحب الميزان تبعًا لابن الجوزي أن النسائي ضعفه" وذلك منه على وجه الانتقاد. لكن الدكتور بشارًا زعم في تعليقه على تهذيب الكمال (٢/ ١٠٤ هامش ١) أن ابن حجر واهم في ذلك متابع لهم. وأنت ترى أن الحافظ قال هنا: "لم يثبت أن النسائي ضعفه". فأين الدقة والشمولية والجمع؟.

يَا مَن يُعِيبُ السَّمَا لَيْلًا بِلا قَمَرٍ … هَلَّا انْتَظَرْتَ طُلُوعَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ

* * *

<<  <   >  >>