٨٢ - (٢٨٢ تحرير) أبيّ بن عِمارة، بكسر العين على الأصح، مَدَني سكن مِصْرَ: له صُحبة، وفي إسناد حديثه اضطراب. د ق.
تعقباه بقولهما:"بل: لا تصح صحبته، وإنما قيل بصحيته (كذا كتبا والصواب: بصحبته) استنادًا إلى حديثه في "سنن أبي داود" (١٥٨)، وفي سنده مجهولان وليِّنٌ، فلا تثبت الصحبة، بهذا الحديث الضعيف".
* أقول: الجزم بعدم صحبته اعتمادًا على تضعيف هذا الحديث فيه مجازفة، فقد أخرجه في الصحابة ابن منده، وأبو نعيم، وابن عبد البر، والذهبي، وابن حجر، وقال المزي في تهذيب الكمال (٢/ ٢٦٠ الترجمة ٢٧٨): "عِدادُه في الصحابة". وقال الذهبي في الكاشف (١/ ٢٢٨ الترجمة ٢٣٠): "وله صحبة".
وقد عده ابن حبان في الثقات (٣/ ٦) في القسم الخاص بالصحابة وقال: "إلا أني لست أعتمد على إسناد خبره" فالقول قوله ما لم يُرَدَّ عليه بحجة قاطعة لا سيما أنه أشار بأن إلحاقه بالصحابة ليس اعتمادًا على هذا الحديث بل لدليل آخر عنده.
٨٣ - (٢٨٥ تحرير) أجلح بن عبد اللَّه بن حُجَيَّة، بالمهملة والجيم، مصغَّر، يكنى أبا حُجَيَّة، الكندي، يقال: اسمه يحيى: صدوق شيعي، من السابعة، مات سنة خمس وأربعين. بخ ٤.
تعقباه بقولهما:"بل: ضعيف يعتبر به، ضعَّفه أحمد بن حنبل وأبو داود والنسائي وابن سعد والجوزجاني والساجي وابن حبان وابن الجارود وقال أبو حاتم: يكتب حديثهُ ولا يحتج به. وقال يعقوب بن سفيان: ثقة في حديثه لين. واختلف فيه قول يحيى بن معين بين "ثقة"، و"صويلح" وقال ابن عدي: مستقيم الحديث صدوق. وقال يحيى بن سعيد: ما كان يفصل بين علي بن الحسين والحسين بن علي".