"وقال ابن عدي: في حديثه اضطراب، ونسبه أبو نعيم الأصبهاني إلى كثرة الوهم". (تهذيب التهذيب ٢/ ١٥٨).
* * *
٢١٢ - (١٠٦٦ تحرير) حاضِر بن مُهاجر، أبو عيسى الباهليُّ: مقبول من السادسة. س ق.
تعقباه بقولهما:"بل: مجهول، تفرد بالرواية عنه شعبةُ بن الحجاج ولم يوثقه سوى ابن حبان. قال أبو حاتم الرازي: مجهول، وتابعه الذهبي في الميزان".
* أقول: هذه منازعة للحافظ ابن حجر في اصطلاحاته، فالحافظ يطلق لفظة:"المقبول" على الراوي القليل الرواية، ولو تفرد عنه واحد. بل قد يقوي من شأن الراوي رواية إمام معتبر عنه، وهذا الراوي روى عنه شعبة بن الحجاج، وهو من المتشددين في شيوخهم.
وقد ذكره ابن حبان في الثقات (٦/ ٢٤٨). وليس له في الكتابين سوى حديث واحد أخرجه ابن ماجه برقم (٣١٧٦)، والنسائي (٧/ ٢٢٥ و ٢٢٧)، وهو في مسند أحمد (٥/ ١٨٣)، وصححه ابن حبان (٥٨٨٥) والحاكم (٣/ ١١٤ - ١١٤) ولم يتعقبه الذهبي، وأخرجه الطبراني في الكبير (٤٨٣٢)، والبيهقي (٩/ ٢٥٠)، والمزي في تهذيب الكمال (٥/ ٣٢٢) جميعهم من طريق محمد بن جعفر (غُنْدَر) قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت حاضر بن مهاجر يُحدث، عن سليمان بن يسار، عن زيد بن ثابت؛ "أَنَّ ذِئْبًا نَيَّبَ فِي شَاةٍ، فَذَبَحُوهَا بِمَرْوَةٍ، فَرَخَّصَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي أَكْلِهَا".