٢٢٨ - (١٢٤٢ تحرير) الحَسن بن زيد بن الحَسن بن علي بن أبي طالب أبو محمد المدنيُّ: صدوق يهم، وكان فاضلًا، وَلِيَ إمرَة المدينة للمنصور، من السابعة، مات سنة ثمان وستين، وهو ابن خمس وثمانين. س.
تعقباه بقولهما:"بل: ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد وثقه ابن سعد والعجلي، وابن حبان، لكن قال يحيى بن معين: ضعيف الحديث. وقال ابن عدي: الحسن بن زيد هذا يروى عن أبيه وعكرمة أحاديث معضلة، وأحاديثه عن أبيه أنكرُ مما رواه عن عكرمة. قلنا: له حديث واحد عند النسائي في الصوم من "سننه الكبرى"، وهو عن: عكرمة عن ابن عباس، أن النبي ﷺ احتجم وهو صائم".
* أقول: هذا الراوي قال عنه المزي: "كان من سادات بني هاشم وسرواتهم وأجوادهم"(تهذيب الكمال ٦/ ١٥٢) وقد وثقه ابن سعد (القسم المتمم ص ٣٨٦) فقال: "كان عابدًا ثقة"، والعجلي كما في تهذيب التهذيب (٢/ ٢٧٩) وقال: "مدني ثقة"، وابن حبان (٦/ ١٦٠) وقد روى عنه الإمام مالك (تهذيب الكمال ٦/ ١٥٢) وإليه المرجع في معرفة المدنيين، والمتَرجم له منهم. وقد نص العلماء على أن شيوخ مالك كلهم ثقات إلا ابن أبي المخارق (انظر: تهذيب الكمال ٧/ ١٢ الترجمة ٦٣٢٠ ط ٩٨) وروى عنه أيضًا ابن أبي ذئب، وقد نقل الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب (٩/ ٣٠٤ - ٣٠٥) عن الإمامين ابن معَين وأحمد بن صالح المصري، أنهما قالا:"شيوخ ابن أبي ذئب كلهم ثقات ألا أبا جابر البياضي". وهذا التوثيق وإن كان إجماليًّا لكنه مفيد هنا مع ما سبق.
* * *
٢٢٩ - (١٢٨٢ تحرير) الحَسن بن محمد بن عبيد اللَّه بن أبي يزيد المكيُّ: مقبول، من التاسعة. ت ق.
تعقباه بقولهما:"بل مجهول، تفرد بالرواية عنه محمد بن يزيد بن خُنَيس المكي، ولم يوثقه سوى ابن حبان. وقال الذهبي في "المغني": غير معروف. وقال في "الكاشف": غير حجة.