٦ - (١١ تحرير) أحمد بن أيوب بن راشد الضَّبِّيُّ الشَّعِيري، بفتح المعجمة أبو الحسن: مقبولٌ، من العاشرة. بخ.
تعقباه بقولهما:"بل: حسن الحديث إلا عند المخالفة، فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في الثقات".
* أقول: الحق مع ابن حجر، فالرجل مقبول في المتابعات والشواهد، ضعيف عند التفرد، وابن حبان لم يوثقه بل ذكره في الثقات (٨/ ١٩) وفرق بين الأمرين، ثم إنَّ ابن حبان قال فيه:"ربما أغرب"، والإغراب فيمن لم يوثقه أحد يُؤَثِّر على الراوي كما هو مبين في (أثر علل الحديث: ١٣١ - ١٤١) ثم إن رواية الجمع عن الراوي لا تعطيه تقوية. فالأصل في هذا الراوي ما ذكره الحافظ ابن حجر.
ولهما في نحو هذا مئات التراجم لم أتعقبهما خشية تضخم الكتاب، ولكني أشرت بهذا المثال إلى نظائره.
* * *
٧ - (١٢ تحرير) أحمد بن بُدَيْل بن قُريش، أبو جعفر اليامِيُّ، بالتحتانية قاضي الكوفة: صدوقٌ له أوهام، من العاشرة، مات سنة ثمان وخمسين. ت ق.
تعقباه بقولهما:"بل: هو كما قال ابن عدي: يكتب حديثه مع ضعفه".
* أقول: عبارة الحافظ لا اعتراض عليها، فالرجل:"صدوق"، ولم يُنَزَّل إلى رتبة الصدوق إلا لأوهامه اليسيرة، فالحكم فيه "صدوق" باستثناء الأحاديث التي وهم فيها وهي قليلة جدًّا، لذا قال فيه النسائي:"لا بأس به" وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: "محله الصدق". (الجرح والتعديل ٢/ ٤٣ الترجمة ١٧، وتهذيب الكمال ١/ ٢٧١ الترجمة ١٣، والكاشف ١/ ١٩٠ الترجمة ١٠)، وقد أسند الخطيب في تأريخه (٤/ ٤٩) إلى عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن، عن، أبيه قال:"أحمد بن بديل كوفي: لا بأس به".
ونقلهما عن ابن عدي جاء مبتورًا فلم تفهم عبارته، ولم يدل على معنى استدراكهم فعبارته: "حدث عن حفص بن غياث وغيره أحاديث أنكرت عليه، وهو