١٠٢ - (٤٣٠ تحرير) إسماعيل بن تَوْبة بن سليمان بن زيد الثَّقفي، أبو سُليمان أو أبو سَهْل، الرَّازي، أصله من الطائف، ثم نزل قَزْوين: صدوق، من العاشرة، مات سنة سنة سبع وأربعين. ق.
تعقباه بقولهما:"بل: ثقة، فقد روى عنه جمع كفير من "الثقات"، منهم: أبو حاتم الرازي، وقال: صدوق، وهو من رسمه في ثقات شيوخه، وقال الخليلي: عالم كبير مشهور، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مستقيم الأمر في الحديث، ولا نعلم فيه جرحًا".
* أقول: الحق مع الحافظ ابن حجر، فالرجل لا يرتفع عن رتبة:"صدوق" فرواية الجمع الغفير لا ترفعه إلى أوصاف الثقات كما تقدم في الترجمة السابقة بتسلسل (١٠٠)، وإطلاق أبي حاتم لفظة:"صدوق" لثقات شيوخه نظرية أبطلتها -بحمد اللَّه- فيما سبق، وكذا قول الخليلي لا ينافي مرتبة:"صدوق" وقد فسرتها عبارة الذهبي في الكاشف (١/ ٢٤٤ الترجمة ٣٦٢) فقد قال هناك: "صاحب حديث".
أما قول ابن حبان فهما سبق وأن فسرا هذه اللفظة في (٤١٩ من التحرير) بـ "صدوق" فما لهما تناقضا؟ وقول الحافظ موافق لقول الذهبي في الكاشف (١/ ٢٤٤ الترجمة ٣٦٢).
* * *
١٠٣ - (٤٤١ تحرير) إسماعيل بن الخليل الخَزَّاز، بمعجمات، أبو عبد اللَّه الكوفي: ثقة، من العاشرة، مات سنة خمس وعشرين. خ م مد.
* أقول: هكذا أوردا رقومه، متابعةً لأصلهما الأصيل، وهو طبعة الشيخ محمد عوامة (ص ١٠٧ الترجمة ٤٤١)، والصواب فيها (خ م قد) هكذا جاءت في تهذيب الكمال (٣/ ٨٣ الترجمة ٤٤١) وأكَّدَ المزي هذا في نهاية ترجمته فقال: "روى له أبو داود في كتاب القدر". وجاءت رقومه على الصحة في طبعات التقريب: طبعة مصطفى عبد القادر (١/ ٩٤ الترجمة ٤٤٢) وطبعة عادل مرشد (ص ٤٦ الترجمة