٢٦٠ - (١٦٣٧ تحرير) خالد بن سارة، ويقال: خالد بن عبيد بن سارة المخزومي، المكي: صدوق، من الثالثة. ٤.
تعقباه بقولهما:"بل: مجهول الحال، فقد روى عنه اثنان، وما وثقه سوى ابن حبان. وقال ابن القطان: لا تعرف حاله ولا أعلمُ له إلا حديثين".
* أقول: بل صدوق حسن الحديث فقد روى له اثنان منهم: عطاء بن أبي رباح وقد قوى الذهبي أمره به في الميزان (١/ ٦٣٠ الترجمة ٢٤٢٣) وقال في الكاشف (١/ ٣٦٤ الترجمة ١٣٢٣): "وثق"(١)، وقد ذكره ابن حبان في الثقات (٦/ ٢٦٤)، ووثقه ابن خلفون كما في هامش (٢) من تهذيب الكمال (٨/ ٧٨).
أما قول ابن القطان فهذا مصطلحه فيمن لم يوثقه إمام معاصر انظر قول الذهبي في الميزان (١/ ٥٥٦ الترجمة ٢١٠٩) وهذا الراوي ليس له سوى حديثين قويين:
الأول: عند أبي داود (٣١٣٢)، وابن ماجه (١٦١٠)، والترمذي (٩٩٨) حديث: "اصنعوا لآل جعفر طعامًا. . ".
وقد حسنه الترمذي، وفي بعض النسخ صححه، كما ذكر اختلاف ذلك سبط ابن العجمي في حاشيته على الكاشف (١/ ٣٦٤ الترجمة ١٣٢٣).
وحسنه البغوي (١٥٥٢)، وصححه الحاكم (١/ ٣٧٢) ولم يتعقبه الذهبي بشيء. والعجب أن المحررين لما خرجا الحديث في تهذيب الكمال (٥/ ٢٨) قالا: "فيه خالد بن سارة لم يوثقه غير ابن حبان، وهو صدوق"، وصحح إسناده الشيخ شعيب في تعليقه على شرح السنة (٥/ ٤٦٠)، وغريب منهما هذا، فأحد قوليهما خطأ بلا شك؛ لأن جمع النقيضين من أسرار قدرته جلَّ في علاه.
والحديث الثاني: عند النسائي في الكبرى (١٠٩٠٥) وهو حديث جيد.
(١) ناقض الذهبي بهذا نفسه، إذ إنه قال في ميزان الاعتدال (١/ ٦٣٠): "وخالد ما وثّق، لكن يكفيه أنه روى عنه أيضًا عطاء".