تحريره، علمًا بأن هذه الطبعة طبعت بعد التحرير بعام. فتأمل ذلك.
وكذلك ضبطه في طبعته ذات الخمس والثلاثين مجلدًا (٦/ ٥٣٣): "أبو القُلوص"، يعني: بضمتين. فهل هكذا يكون التحقيق والضبط؟ ولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم.
* * *
٥٦٩ - (٨٣٢٧ تحرير) أبو كنانة القرشي، عن أبي موسى: مجهول، من الثالثة، ويقال: هو معاوية بن قرَّة، ولم يثبت. (بخ) د.
* أقول: هكذا وضعا رقم البخاري في الأدب المفرد، وقالا في الحاشية:"سقط رقم (بخ) من الأصل، واستدرك من "تهذيب الكمال"".
أقول: هكذا زعما وصنعا، ورقم (بخ) ثابت في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٤٦٦ الترجمة ٢١).
* * *
٥٧٠ - (٨٣٣٩ تحرير) أبو المثنى الجهني، المدني: مقبول، من الثالثة. ت كن.
* أقول: هكذا أثبتا النص، وقالا في الحاشية:"وقع في الأصل والمطبوع و"تهذيب التهذيب": (ت ق) وهو خطأ، فإن ابن ماجه لم يخرج لهذا شيئًا إنما روى النسائي في "حديث مالك" كما صرح به المزي".
أقول: أمر المحررين عجيب، فهما يغيران النصوص كلما عنَّ لهما ذلك ويغيرانها بلا قاعدة ولا منهج حيث شاءا، فمن بدائه علم التحقيق: أن المحقق لا يغير نصًّا اتفقت عليه جميع النسخ، لا سيما إن دلت عليه قرينة أخرى، كأن يكتب المصنف ذلك في كتاب آخر. والأمر هنا كذلك فالرقوم جاءت:(ت ق) في جميع النسخ الخطية على زعماها، وكذلك هي في المطبوعة، كما في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٤٦٩ الترجمة ١٦)، ومصطفى عبد القادر (٢/