وهذا كلام لا طائل تحته، فالحكم والنتيجة واحدة، وليس غير تغيير الألفاظ.
* * *
٣٩١ - (٤٧٥٦ تحرير) علي بن ظبْيان، بمعجمة مفتوحة ثم موحدة ساكنة، ابن هلال العَبْسي، بالموحدة، الكوفي، قاضي بغداد: ضعيف، من التاسعة، مات سنة اثنتين وتسعين. ق.
* أقول: النص هكذا فيه نقص، سببه تقليدهما لطبعة الشيخ محمد عوامة (ص ٤٠٢)، فقد سقطت من النص كلمتان هما:"ثم تحتانية"، ومحلها بعد كلمة:"ساكنة". وهذه الزيادة إحدى فوائد تعدد النسخ.
فانظر بعين الحق واحكم!!!
* * *
٣٩٢ - (٤٧٦٢ تحرير) علي بن عبد اللَّه البارِقِي الأزديُّ، أبو عبد اللَّه ابن أبي الوليد: صدوق ربما أخطأ، من الثالثة. م ٤.
تعقباه بقولهما:"بل: صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه جمع من الثقات، وأخرج له مسلم حديثه عن ابن عمر في دعاء النبي ﷺ في السفر، وحسنه الترمذي، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال ابن عدي: "لا بأس به".
* أقول: هذا التعقب لا معنى ولا قيمة له، فهما لم يخالفا الحائظ في حكمه إنما حذفا من حكمه: "ربما أخطأ"، وهي لازمة هامة نافعة، فالمترجم أخطأ في بعض حديثه من ذلك:
ما أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٢٧٤)، والطيالسي (١٩٣٢)، وأحمد (٢/ ٢٦ و ٥١)، والدارمي (١٤٦٦)، وأبو داود (١٢٩٥)، وابن ماجه (١٣٢٢)، والترمذي (٥٩٧)، والنسائي (٣/ ٢٢٧) وفي الكبرى (٤٧٢)، وابن خزيمة (١٢١٠)، والبيهقي (٢/ ٤٨٧) من طريق شعبة عن يعلى بن عطاء، أنه سمع عليًّا