للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

٣ - وعبد الرحمن بن مهدي (عند أحمد في المسند ١/ ٤٢٩).

٤ - وأبو نعيم الفضل بن دكين (عند الترمذي ٢٩٩٥ م ١).

فهؤلاء أربعتهم (وكيع بن الجراح، ويحيى القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبو نعيم الفضل بن دكين) رووه عن سفيان الثوري، عن أبيه، عن أبي الضحى، عن عبد اللَّه بن مسعود، قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : "إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ وُلَاةً مِنَ النَّبِيِّينَ، وَإِنَّ وَلِيِّي أَبِي وَخَلِيلُ رَبِّي. . . الحديث". ليس فيه ذكر مسروق، وليس من المعقول أن يخطأ هؤلاء الأربعة الجهابذة، ويصيب أبو أحمد الزبيري، لذا نجد أن أبا حاتم وأبا زرعة الرازيين رجحا رواية الجمع، وأشارا إلى خطأ رواية أبي أحمد الزبيري (انظر: العلل، لابن أبي حاتم ٢/ ٦٣ حديث ١٦٧٧).

وكذلك صنع الترمذي فرجح رواية الجمع، وجعلها هي الصواب ومن عجب!! أن الدكتور بشارًا في تعليقه على جامع الترمذي (٥/ ١٠٠ - ١٠١) رجح ما ذهب إليه أبو حاتم وأبو زرعة والترمذي، وهو تخطئة أبي أحمد، فما له في التحرير انتقد ابن حجر في مضمون ذلك؟ علمًا بأنه يزعم أن جامع الترمذي طبع عام ١٩٩٦ أي قبل التحرير بسنة، مع أنه يستخدم التحرير في تعليقاته على الترمذي، وكذا صنع في الموطأ، فقد كتب في الصفحات الأولى أنه طبعه عام ١٩٩٦ مع أنه ذكر في جريدة مراجعه (٢/ ٧١٢) التسلسل/ ٢١ تحرير التقريب، وأشار إلى أن طبعه في عام ١٩٩٥.

وعلى القارئ أن يحكم في ذلك!!

الثالث: قولهما: "إن الشيخين أخرجا له من روايته، عن سفيان" فيه نظر شديد، وقد قال الحافظ ابن حجر، وهو الخبير بصحيح البخاري: "وما أظن البخاري أخرج له شيئًا من أفراده عن سفيان" (هدي الساري ص ٤٤٠).

* * *

<<  <   >  >>