قال الشيخ: قول الصيرفي: يجب اعتقاد العموم جزمًا يحتمل معنيين:
أحدهما - أنه يجب اعتقاد إرادة العموم.
والثاني - يجب اعتقاد أنه مكلف بالجري على مقتضى إشعار اللفظ. فإن أراد الأول، فإنه لا شك كما. . . (١)(٢).
[ … ... … ... … ... … ... ](٣)
(١) قال الزركشي: «قال المقترح في تعليقه على البرهان: والظاهر أن الصيرفي إنما أراد الاحتمال الأول. انتهى» البحر المحيط (٣/ ٤٤). فهذا نقل من أوائل الموضع الذي سقط من المخطوط. (٢) نهاية الورقة (٥٢/ أ) من النكت. ويستمر في الورقة (٥٣/ ب). والوجه (أ) ساقط. (٣) هنا خرم كبير في المخطوط، محله في البرهان: بقية الكلام في دلالات الألفاظ، وأحكام الأفعال، وشرائع السابقين، والتأويلات، والأخبار، والإجماع، وأول القياس من الكلام على ماهيته، ثم الكلام على أقسامه، وفصول الكلام في العلل، وقياس الشبه، إلى الفصل المعقود لمراتب الأقيسة، حيث اتصل الكلام بالقسم الثالث كما هو مثبت. وهو في مطبوعة البرهان من (١/ ٢٧٤) إلى (٢/ ٥٧٣). وفي التحقيق والبيان من (٢/ ١٥١) إلى (٣/ ٢٨٩).