التهذيب بأنّ روايته عن أبي بكر مرسلة، وقال في روايته عن عمر، يقال: مرسل. انتهى. وقال الميموني صاحب أحمد: قال بعض أصحابنا: لم يلق قبيصة تميمًا؛ يعني الداري. قلت: روايته عن تميم في سنن أبي داود (١). انتهى.
قال المُراجع: الراجح أن قبيصة بن ذؤيب لا تثبت له صحبة فقد كان مولده عام الفتح، سنة ٨ هـ وقد توفي في ٨٦ هـ (مشاهير علماء الأمصار رقم ٤٣٣ وسير أعلام النبلاء ٤/ ٢٨٢ والكاشف رقم ٤٥٤٥ والعبر في خبر من غير ١/ ٧٥). وعليه فإدراكه محتمل:
أ. لعمر ﵁ المتوفي في ٢٣ هـ (تقريب التهذيب رقم ٤٨٨٨) فقد أخرج ابن حبان في صحيحه (٢/ ٥١ رقم ٩١١) وقال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم قال: حدثنا حرملة بن يحيى قال: حدثنا ابن وهب قال: أخبرنا عمرو بن الحارث أن بكر بن سوادة حدثه أن عبد الله بن يزيد المعافري حدثه عن قبيصة بن ذؤيب أن عمر بن الخطاب، أعطى ابن السعدي … الحديث"،
ب. ولتميم الداري ﵁ المتوفي في ٤٠ هـ (تقريب التهذيب رقم ٧٩٩) فقد أخرج الحاكم بسند صحيح في المستدرك (٢/ ٢٣٩ رقم ٢٨٦٩) وقال: حدثناه أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن إسحاق الصغاني ثنا أبو مسهر عبد
(١) سنن أبي داود، رقم (٢٩١٨). وفي الحاشية: قال ابن قانع: يقال: له رؤية، وقال أبو موسى المديني في الذيل: أورده العسكري في الصحابة، وقال جعفر: لا يصح سماعه؛ لأنَّه ولد يوم الفتح، وروى عن النبي ﷺ أحاديث مراسيل، وقال البيهقي في سننه الكبرى: وقال الدارقطني: لم يسمع قبيصة بن ذؤيب من عمرو بن العاص.