فاجلدوها … " الحديث (١). قال أبو حاتم: ليس لشبل معنى في حديث الزهري. قال العلائي: روى يونس وعقيل والزبيدي عن الزهري عن عبيد الله عن شبل عن عبد الله بن مالك حديث: "إذا زنت أمة أحدكم" (٢)، فأما حديث العسيف فسائر أصحاب الزهري أسقطوا منه ذكر شبل، والبخاري أسقطه منه من طريق سفيان بن عيينة، ونسب النسائي وغيره ابن عيينة فيه إلى الخطأ، وعلى كل تقدير فهو مرسل من جهته، وليست له صحبة (٣). انتهى.
(١) سنن النسائي، رقم (٧٢٦٠)، وسنن ابن ماجه، رقم (٢٥٦٥)، ومسند أحمد (٤/ ١١٦)، ومسند الحميدي، رقم (٨١٢)، وسنن البيهقي (٨/ ٢٤٤)، ومصنف ابن أبي شيبة (٩/ ٥١٣). وانظر: سنن الترمذي (٤/ ٤١)، وفتح الباري (١٢/ ١٣٧). (٢) انظر: النسائي الكبرى، للنسائي، الأرقام (٧٢٦١، ٧٢٦٢، ٧٢٦٣). (٣) المراسيل (ص ٨٧)، وجامع التحصيل (ص ١٩٤). في الحاشية: وشبل هذا هو ابن حامد، ويقال: ابن خالد، ويقال: ابن خليد، ويقال: ابن معبد المزني، روى عن عبد الله بن مالك الأوسي، كل ذلك واحد، وفرق ابن حبان في الثقات بين شبل بن خليد فذكره في الصحابة ولم يذكر له راويًا، وبين شبل بن حامد فذكره في التابعين، ووصفه بالرواية عن مالك، وأما شبل ابن معبد الذي شهد على المغيرة وأشار إليه ابن معين هنا فهو شبل بن معبد بن عبيد ابن الحارث بن عمرو بن علي بن أسلم بن أحمس البجلي، نسبه أبو جعفر الطبري في تاريخه وأبو أحمد العسكري في الصحابة، قالا: وهو أخو أبي بكرة لأمه، فقال العسكري: ولا يصح سماعه من النبيّ ﷺ، وقال أبو علي بن السكن: يقال له صحبة، وقال ابن عبد البر: لا ذكر له في الصحابة إلا في رواية ابن عيينة، وهو الذي عزل عثمان أبا موسى الأشعري على يده، وقال الدارقطني: يعد في التابعين. وانظر: تهذيب الكمال (١٢/ ٣٥٤)، وتهذيب التهذيب (٤/ ٣٠٤). [٨٤] (ز) - شبيب بن غرقدة عن عروة البارقي وعنه سفيان في حديث الأضحية أنّ رسول الله ﷺ أعطاه دينارًا ليشتري له به أضحية … الحديث. قال شبيب: لم أسمعه من عروة، وقال البيهقي في سننه: لم يسمعه من عروة. (الحاشية). وانظر: تهذيب الكمال (١٢/ ٣٧٠)، وتهذيب التهذيب (٤/ ٣٠٨)، وصحيح البخاري، رقم (٣٦٤٢). =