للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أحمد أيضًا: لم يسمعه الثوري من محمد بن عبد الرحمن. وروى سفيان الثوري عن أبي معشر عن إبراهيم عن الأسود عن بلال أنَّه كان أذانه وإقامته مرتين، قال الدارقطني: لم يسمعه الثوري من أبي معشر. وقال عبد الرحمن بن مهدي: سألت سفيان عن حديث عمرو بن مُرّة عن أبي عبيدة في الوتر لأهل القرآن، قال: لم أسمعه، قال: وسئل عن حديث عمرو بن مرة: كان يعز على عبد الله أنْ يتكلم بعد طلوع الفجر، قال: حدثني رجل عن عمرو بن مرة. قال أبو نعيم الملائي: حديث سفيان عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن البراء: "قنت النبيّ في الصبح" لم يسمعه سفيان من عمرو، دلّسه، كذا وجدت هذين، والظاهر أنَّ المراد بسفيان فيهما الثوري (١). قلت: وقال ابن أبي حاتم في العلل: سألتُ أبي عن حديث رواه الحسين ابن حفص عن سفيان عن جعفر عن سعيد بن جبير، قال: "أفطر الحاجم والمحجوم"، فقالا (٢): هذا هو جعفر بن أبي وحشية، ولم يدرك الثوري جعفر بن أبي وحشية، إنَّما يروي الثوري عن شعبة عن أبي بشر جعفر بن إياس، وهو ابن أبي وحشية (٣). انتهى.

قال المُراجع: ذكره ابن حجر في المرتبة الثانية من مراتب المدلسين (طبقات المدلسين: صفحة ١٣) وقال "الثانية من احتمل الائمة تدليسه وأخرجوا له في الصحيح لامامته وقلة تدليسه في جنب ما روى كالثوري أو كان لا يدلس الا عن ثقة كإبن عيينة" وأيضاً الثوري إمام كثير الحديث من الطبقة السابعة توفي في ١٦١ هـ وله ٦٤ سنة (تقريب التهذيب رقم ٢٤٤٥) وعليه:


(١) جامع التحصيل (ص ١٨٦). وانظر: العلل، لأحمد (٢/ ١٣٤).
(٢) في الحاشية: "لعله وأبا زرعة".
(٣) انظر: العلل، لابن أبي حاتم (١/ ٢٦٤)، رقم (٧٧٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>