وقد توبع كذلك عند غير البخاري، فقد تابعه يحيى بن آدم متابعة تامة عند أحمد بن حنبل (٢/ ٣١٢).
وتابعه أيضًا الإمام أحمد (٢/ ٣١٤) متابعة نازلة فرواه، عن عبد الرزاق عن معمر، به.
أما الشواهد:
فقد أخرجه أحمد (٣/ ٢٢٤) من حديث أنس بن مالك.
وأخرجه الطيالسي (١٦٩٨)، والحميدي (١٢٣٧)، وسعيد بن منصور (٢٨٨٩)، وابن أبي شيبة (١٢/ ٥٣٠)، وأحمد (٣/ ٣٠٨)، والبخاري (٤/ ٧٧)، ومسلم (٥/ ١٤٣)، وأبو داود (٢٦٣٦)، والترمذي (١٦٧٥)، والنسائي في الكبرى (٨٦٤٣)، وابن الجارود (١٠٥١)، وأبو يعلى (١٨٢٦) و (١٩٦٨) و (٢١٢١)، والبيهقي (٧/ ٤٠ و ٩/ ١٥٠) من حديث جابر بن عبد اللَّه.
وأخرجه ابن ماجه (٢٨٣٤) من حديث ابن عباس.
وأخرجه النسائي في الكبرى (٨٦٤٤) من حديث علي بن أبي طالب.
وأخرجه أبو داود (٢٦٣٧) من حديث كعب بن مالك.
وأخرجه ابن ماجه (٢٨٣٣) من حديث عائشة.
فرجل روى عنه البخاري حديثًا واحدًا في المتابعات والشواهد، ولم يوثقه أحد كيف يوثقانه، ويخالفان فيه الحافظ ابن حجر؟! وهو الخبير العالم بصنيع الإمام البخاري، وقد قال ﷺ:"الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَي زُورٍ". (البخاري ٧/ ٤٥ من حديث أسماء). نسأل اللَّه العافية.