(١) فقد ورد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قنت بَعْدَ الركوع. انظر: صحيح مسلم ١/١٣٦ (٦٧٧) (٣٠٠) . وجاء في المغني ١/٧٨٥: ((وروي عَن أحمد أنه قال: أنا أذهب إلى أنه بعد الركوع، فإن قنت قبله، فَلاَ بأس)) . انظر: صحيح مسلم ١/١٣٦ (٦٧٧) (٣٠٠) . (٢) وإليك نسعى ونحفد، أي: نسرع في العمل والخدمة. التاج ٨/٣٢ (حفد) . (٣) إلى رواه ابن أبي قتيبة (٧٠٢٩) ، والبيهقي ٢/٢١١. (٤) إلى هنا أخرجه: أبو داود الطيالسي (١١٧٩) ، وأحمد ١/١٩٩ (١٧٢٠) ، وابن ماجه (١١٧٨) ، وأبو داود (١٤٢٥) ، والبيهقي ٣/٣٨ – ٣٩. (٥) أخرجه ابن ماجه (١١٧٩) ، وأبو داود (١٤٢٧) ، والنسائي ٣/٢٤٩، بلفظ: كَانَ النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول في آخر الوتر: ((...)) ، وانظر: إرواء الغليل ٢/١٧٥.