والأدهى من ذلك: أن هذا الراوي روى عنه أربعة رواة وهم:
١ - عبد اللَّه بن أبي نجيح.
٢ - عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج. كما في تهذيب الكمال (٢/ ٦٣ الترجمة ١٥٦).
٣ - منصور بن المعتمر.
٤ - إسماعيل بن أمية. كما ذكر ذلك البخاري في تأريخه الكبير (١/ ٢٧٦ الترجمة ٨٨٧)، ونقله سبط ابن العجمي في حاشيته على الكاشف (١/ ٢١٠ رقم ١٢٣) عن شيخه العراقي.
ومن منهج المحررين أن من روى عنه أربعةٌ، ووثقه ابن حبان فهو:"صدوق حسن الحديث" كما في المقدمة (١/ ٣٣ - ٣٤).
وفاتهما تعديل الذهبي للراوي، فقد قال عنه:"محله الصدق" كما في تذهيب تهذيب الكمال (١/ الورقة ٣٤)، وقد نقله الدكتور بشار في تعليقه على تهذيب الكمال (٢/ ٦٣ هامش ٣)، وكذلك نقله الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب (١/ ١١١).
فالحكم في هذا الراوي أنه:"صدوق حسن الحديث" جريًا على ما أسساه.
فأين التتبع والاستيعاب، بل أين المنهجية والتأصيل؟!!