للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

"ليس به بأس إلا أنه كان اختلط" ونقله الدكتور بشار في تعليقه على تهذيب الكمال (٢/ ١٣ هامش ١).

وكذلك قال العقيلي والحربي: "اختلط" (تهذيب التهذيب ١/ ٩٥).

وليس له في صحيح مسلم وابن ماجه سوى حديث واحد، رواه أبان، عن جابر بن عمرو الراسبي أبي الوازع، قال: حدثني أبو برزة، قال: قلت: يا نبي اللَّه، علمني شيئًا أنتفع به قال: أعزل الأذى عن طريق المسلمين.

أخرجه مسلم في صحيحه (٨/ ٣٤ حديث ٢٦١٨)، قال: حدثني زهير بن حرب قال: حدثني يحيى بن سعيد، عن أبان، به.

ثم ساق له المتابعات (٨/ ٣٥) قال: حدثني يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أبو بكر بن شعيب بن الحبحاب، عن جابر أبي الوازع، فهو متابع عند مسلم.

وحديثه عند ابن ماجه أيضًا (٣٦٨١).

وهو متابع عند أحمد أيضًا (٤/ ٤٢٣) تابعه أبو هلال الراسبي محمد بن سليم.

وحديثه هذا عند البخاري في الأدب المفرد (٢٢٨)، ففاتهما أن يذكرا رقم الأدب المفرد، مع أنه ثابت في تهذيب الكمال (٢/ ١٢ الترجمة ١٣٨) وتهذيب التهذيب (١/ ٩٥)، وكذلك في تقريب التهذيب (١/ ٣٠ الترجمة ١٦٠) طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف، وطبعة مصطفى عبد القادر (١/ ٥١ الترجمة ١٣٨)، وطبعة عادل مرشد (ص ٢٧ الترجمة ١٣٨)، وقال في الهامش: "استدركناه من تهذيب الكمال". وفي خلاصة الخزرجي (ص ١٥)، ولكنها ساقطة من طبعة محمد عوامة (ص ٨٧ الترجمة ١٣٨) فتابعاه على خطئه.

فأين مقابلة النصوص التي زعما أنهما ضبطاها؟!

* * *

<<  <   >  >>