للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= وقد روي هذا الحديث من طريق أبي وائل عن مسروق عن عائشة.
واختلف على أبي وائل في متنه:
١ - فرواه عنه نعيم بن أبي هند، واختلف عليه فيه:
أ- فرواه عنه شعبة بن الحجاج، واختلف على شعبة:
فرواه عنه شبابة بن سوار [كما عند الترمذي: ٣٦٢، وقال: حسن صحيح غريب، وابن حبان: ٢١١٩، وأحمد: ٢٥٢٥٧، وابن أبي شيبة: ٧١٦٨]، باللفظ المذكور آنفًا.
تنبيه: جاءت رواية شبابة هذه من طريق أبي أمية الطرسوسي عند البيهقي في سننه (٣/ ٨٣)، بلفظ: أن أبا بكر صلى بالناس، والنبي في الصف.
ورواه بكر بن عيسى عن شعبة [كما عند ابن خزيمة ١٦٢٠، وأحمد: ٢٥٢٥٦، والنسائي في المجتبى: ٧٨٦]، بلفظ أبي أمية الطرسوسي السابق ذكره.
قال ابن رجب [فتح الباري له: ٤/ ٢٣٩]. وقد رجح الإمام أحمد رواية بكر بن عيسى على رواية شبابة، وذكر أنها مخالفة لها.
قال ابن رجب: وقد يقال: ليست مخالفة لها، فإن المراد بالصف صف المأمومين، فهما إذن بمعنى واحد. اهـ.
- ورواه عنه - أي: عن نعيم - سليمان بن طرخان، وعنه ابنه المعتمر، وعنه عبيد الله بن معاذ.
- ولفظه «وجيء بالنبي فوضع بحذاء أبي بكر، أو قالت في الصف».
- لكن عبيد الله بن معاذ اختلف عليه:
- فرواه عنه الحسن بن سفيان (كما عند ابن حبان ٢١٢٤). وفيه: عن أبي وائل أحسبه عن مسروق عن عائشة.
- ورواه عنه يعقوب بن سفيان [كما في المعرفة: ١/ ٤٤٧ - ٤٤٨]، ومن طريقه البيهقي [٣/ ٨٢ - ٨٣]، وفيه: عن أبي وائل عن عائشة، بإسقاط مسروق، وهذا منقطع.
- قال الأثرم: قلت لأبي عبد الله: أبو وائل سمع من عائشة؟ قال: لا أدري، ربما أدخل بينه وبينها مسروقًا. اهـ.
-[المراسيل لابن أبي حاتم: ص ٨٨، جامع التحصيل: ١/ ١٩٧].
ورواه عنه - أي عن أبي وائل - عاصم بن بهدلة [كما عند ابن حبان: ٢١١٨، وابن أبي شيبة: ٧١٦٧، ويعقوب بن سفيان في المعرفة: ١/ ٤٥٣]، لكن بلفظ: فكان رسول الله يصلي وهو جالس، وأبو بكر يصلي بصلاة رسول الله، والناس يصلون بصلاة أبي بكر.
قال ابن رجب [فتح الباري له: ٤/ ٢٣٩]، بعد أن ذكر تلك الرواية: وعاصم ليس

<<  <   >  >>