للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

الصلاة ولم يأمرهم أن يعيدوا (١).

[أثر عبد الله بن عمر ]

عن سالم بن عبد الله عن أبيه: أنه صلى بهم الغداة، ثم ذكر أنه صلى بغير وضوء، فأعاد ولم يعيدوا (٢).

[أثر علي بن أبي طالب ]

عن علي أنه قال: إذا صلى الجنب بالقوم فأتم بهم الصلاة: آمره أن يغتسل ويعيد، ولم يأمرهم أن يعيدوا (٣).


(١) أخرجه الدارقطني [١/ ٣٦٤]، ومن طريقه البيهقي (٢/ ٤٠٠)، وأخرجه أيضًا عن غير الدارقطني، وابن المنذر [الأوسط: ٤/ ٢١٢].
كلهم من طريق هشيم عن خالد بن سلمة المخزومي، عن محمد بن عمرو بن الحارث، وهذا الأخير لم أجد لأحد من الأولين فيه ثوثيقًا إلا ذكر ابن حبان له في «الثقات»، وقد ترجم له البخاري في تاريخه الكبير، وكذا ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل»، وذكر عن أبيه أنه قد روى عنه: خالد بن سلمة، وحجاج بن أرطاة، لكن: لم يذكرا - البخاري وأبو حاتم - فيه جرحًا أو تعديلًا.
وقد سأل عبد الرحمن بن مهدي سفيان، عن هذا الحديث فقال: قد سمعته من خالد بن سلمة، ولا أجيء به كما أريد. اهـ. [العلل لأحمد: ٢/ ١١٠].
(٢) إسناده صحيح: أخرجه عبد الرزاق [٢/ ٣٤٨]، ومن طريقه البيهقي [٢/ ٤٠٠]، وأخرجه ابن أبي شيبة [٤٥٦٩]، والدارقطني [١/ ٣٦٥].
كلهم من طريق معمر عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر.
وقد توبع سالم من نافع مولى ابن عمر، كما عند الدارقطني [١/ ٣٦٥]، من طريق ابن مهدي، عن عبد الله بن عمر العمري، عن نافع، والعمري وإن كان ضعيفًا إلا أن روايته تصلح هنا للاعتبار بها في المتابعات، لا كأصل للاحتجاج.
(٣) إسناده ضعيف: أخرجه ابن أبي شيبة [٤٥٧٥]، ومن طريقه ابن المنذر [٤/ ٢١٢].
من طريق: حجاج، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، وحجاج، هو ابن أرطاة، والحارث: كلاهما ضعيف.

<<  <   >  >>