عن قيس بن أبي حازم قال: صلى بنا سعد بن أبي وقاص، فنهض في الركعتين، فسبح به الناس، فمضى في صلاته. [زاد أبو معاوية في روايته: ثم قال حين انصرف: صنعت كما رأيت رسول الله ﷺ صنع](١).
٢) أنه متابع على هذه الرواية من قبل معن بن على. أخرج هذه المتابعة البخاري في تاريخه الكبير [٧/ ٣٨٩]- تعليقًا، والطبراني في معجمه الكبير [١٩/ ٣٦٢] = كلاهما من طريق عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عياض بن مرة، عن أبي الفيض، عن معن بن علي السلمي قال: صلى بنا معاوية … الحديث. * ومعن هذا قد ترجم له البخاري - كما هو واضح - وابن أبي حاتم [الجرح والتعديل ٨/ ٢٧٦]، وذكره ابن حبان في الثقات، ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلًا. * وفي الإسناد إلى معن: من لم يذكر فيه شيئًا - كمعن -، مثل: عياض بن مرة، فالمعلوم عنه كالمعلوم عن معن، سواء بسواء. * وعلى كل: فإن كان الإسناد لا يسلم إلى معن: فهو متابع وليس الأصل المعتمد عليه، بل إن حال يوسف - فيما يبدو - أحسن منه، لكن هذه المتابعة ترفع عن يوسف تفرده بذكر الحديث والواقعة المنقولة عن معاوية. (١) صحيح: موقوف على سعد والمرفوع منه ضعيف: هذا الحديث رواه عن قيس بن أبي حازم كل من: ١) بيان بن بشر: كما عند ابن أبي شيبة [٤٤٩٣]، والطحاوي [شرح الآثار: ١/ ٤٤١] بذكر القصة الموقوفة على سعد فقط. ٢) إسماعيل ابن أبي خالد، وقد اختلف عليه. * فرواه الثوري عنه - مع قرنه إياه ببيان - بالقصة الموقوفة فقط، كما عند عبد الرزاق [٢/ ٣١٠]. * ورواه عنه وكيع بذكر الموقوف فقط أيضًا، كما عند أبي يعلى [٧٦٠]. * ثم جاء أبو معاوية فرواه عنه - كما عند ابن خزيمة [١٠٣٢]، وأبي يعلى [٧٨٥، ٧٩٤]، والبزار [١٢١٧]، والحاكم [١٢٠٥]، والبيهقي [٢/ ٣٤٤]، مخالفًا من سلف ذكرهم بزيادة الجزء المرفوع.