عن الأزرق بن قيس قال: صليت خلف ابن الزبير فقرأ، فجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، [ثم قرأ الحمد لله رب العالمين، ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم](٢).
وعن بكر بن عبد الله: أن ابن الزبير كان يستفتح القراءة في الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم، ويقول: ما يمنعهم منها إلا الكبر (٣).
[أثر عبد الله بن عمر ﵁]
عن نافع عن ابن عمر: أنه كان لا يدع بسم الله الرحمن الرحيم لأم القرآن والسورة التي بعدها، [ويقول: ما كتبت في المصحف إلا
(١) إسناده صحيح: أخرجه ابن المنذر [الأوسط: ٣/ ١٢٦]، عن علي بن عبد العزيز البغوي، عن أبي النعمان [هو محمد بن الفضل]، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن عكرمة عن ابن عباس. - وأخرجه عبد الرزاق [٢/ ٩٠] عن معمر عن أيوب عن عمرو بن دينار عن ابن عباس. - فإن كان معمر ضبط الحديث: فيكون لأيوب فيه شيخان، وإلا فرواية حماد أولى. - وقد أخرجه الطحاوي [١/ ٢٠٠]، من طريق شريك (النخعي)، عن عاصم عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أنه جهر بها، إلا أن شريكًا سيئ الحفظ، وشيخ الطحاوي هنا: فهد بن سليمان: ذكره ابن أبي حاتم، وابن عساكر، ولم يذكرا فيه شيئًا. (٢) إسناده صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة [٤١٥٤]، عن وكيع، والطحاوي [١/ ٢٠٠]، من طريق أبي زيد الهروي، وابن المنذر [الأوسط: ٣/ ١٢٧]، من طريق مسلم بن إبراهيم، والبيهقي [٢/ ٤٩] من طريق بشر بن عمر = كلهم، عن شعبة عن الأزرق بن قيس (وهو ثقة). (٣) إسناده صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة [٤١٥٦]، عن معاذ بن معاذ، وسهل بن يوسف، والبيهقي [٢/ ٤٩] من طريق معاذ بن معاذ = كلاهما عن حميد الطويل، عن بكر بن عبد الله. - قال الحافظ: رواته ثقات. اهـ. [الدراية: ١/ ١٣٥].