للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[٢) الحسن البصري]

عن يونس عن الحسن: أنه كان يفتتح القراءة بالحمد لله رب العالمين (١).

[٣) محمد بن سيرين]

عن عبد الله بن عون: عن ابن سيرين: أنه كان يخفى بسم الله الرحمن الرحيم (٢).

[٤) إبراهيم النخعي]

عن إبراهيم قال: جهر الإمام ببسم الله الرحمن الرحيم بدعة (٣).

توجيه العلماء القائلين بالجهر بالبسملة لقول إبراهيم: «بدعة».

قال ابن عبد البر: بعض العلماء يطلق البدعة فيما هو مخالفة سنة. اهـ (٤).

وقال الرازي: لا ضرر في ذلك، فقد يقول بعض العلماء بدعة فيما هو مخالفة سنة، ألا ترى أن العقيقة وصلاة الاستسقاء هما سنة عند معظم العلماء، وروى بعضهم أنها بدعة؟!!، فكل مجتهد يعبر عن الحكم على ما وصل إليه اجتهاده وأداه إليه، فغاية ما ذكروه أنه مذهب


(١) إسناده صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة (٤١٣٥) عن يونس، وله شاهد عند عبد الرزاق [٢/ ٨٩] عن معمر قال: وكان الحسن وقتادة يفتتحان بالحمد لله رب العالمين، وشاهد آخر عنده [٢/ ٨٩] عن الثوري، عن أبي سفيان طريف بن شهاب عن الحسن: سألته عن بسم الله الرحمن الرحيم أجهر بها؟ قال: السنة الحمد لله رب العالمين، وإن كان الرأي: فالحمد لله أفضل من بسم الله.
(٢) إسناده صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة [٤١٣٤]، عن هشيم أخبرنا ابن عون.
(٣) في إسناده مقال: أخرجه ابن أبي شيبة [٤١٣٨]، عن هشيم أخبرنا مغيرة عن إبراهيم، ومغيرة بن مقسم متكلم في روايته عن إبراهيم وقد عنعن هنا.
(٤) الاستذكار [٢/ ١٧٩].

<<  <   >  >>