عن الأسود بن يزيد: أن عمر بن الخطاب ﵁ حين افتتح الصلاة كبر، ثم قال: سبحانك اللهم وبحمدك، تبارك اسمك وتعالى جدك (٧)، ولا إله غيرك (٨).
(١) أي: قصدت بعبادتي. (٢) أي: ابتدأ خلقها. (٣) قال الأكثرون: معناه مائلًا إلى الدين الحق، وهو الإسلام. (٤) النسك: العبادة. (٥) أي: حياتي وموتي. (٦) أخرجه مسلم (٧٧١). (٧) أي: علا جلالك وعظمتك. (٨) إسناده صحيح: أخرجه عبد الرزاق [٢/ ٧٥]، وابن أبي شيبة [٢٣٨٩، ٢٣٩٥، ٢٤٠٤]، والدارقطني [١/ ٣٠٠، ٣٠١]، والبيهقي [٢/ ٣٤]، كلهم من طريق إبراهيم عن الأسود، عن عمر.