= - وقد تابع إبراهيم: أبو وائل شقيق بن سلمة. - كما عند الدارقطني [١/ ٣٠٠]، وابن أبي شيبة [٢٣٨٧]، عن هشيم أخبرنا حصين، عن أبي وائل عن الأسود بن يزيد. - ورواه إبراهيم عن علقمة: أنه انطلق إلى عمر، فقالوا له: احفظ لنا ما استطعت، فلما قدم قال: فيما حفظت أنه توضأ مرتين، ونثر مرتين، فلما كبر أو فلما قام إلى الصلاة، قال: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك. - أخرجه ابن أبي شيبة [٢٣٩٠]، والدارقطني [١/ ٣٠٠] = كلاهما عن عبد الله بن عون، عن إبراهيم، عن علقمة. - وتابع ابن عون: أبو معشر زياد بن كليب. - كما عند الطحاوي [شرح معاني الآثار: ١/ ١٩٨]، والدارقطني: ١/ ٣٠١] = كلاهما من طريق سعيد بن أبي عروبة عن أبي معشر، عن إبراهيم عن علقمة، والأسود. - وقد تابع علقمة والأسود: حكيمُ بن جابر. - كما عند ابن أبي شيبة [٢٣٩٢]، من طريق: إسماعيل بن أبي خالد عن حكيم بن جابر أن عمر كان إذا افتتح الصلاة قال: سبحانك … الحديث. - وحكيم بن جابر ثقة، أثبت البخاري له السماع من عمر [في تاريخه الكبير]. - وتابع هؤلاء الثلاثة [علقمة والأسود وحكيم]: عمرو بن ميمون. - كما عند الطحاوي [شرح معاني الآثار: ١/ ١٩٨]، من طريق شعبة عن الحكم عن عمرو ابن ميمون. - وقد أخرجه مسلم في صحيحه [طرق حديث ٣٩٩]، قال: حدثنا محمد بن مهران الرازي، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، عن عبدة أن عمر بن الخطاب: كان يجهر بهؤلاء الكلمات يقول: سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك، وعن قتادة أنه كتب إليه يخبره، عن أنس بن مالك أنه حدثه قال: صليت خلف النبي ﷺ … الحديث. - قال النووي: قال أبو علي الغساني: - هكذا وقع: عن عبدة عن عمر، وهو مرسل، يعني: أن عبدة - وهو ابن أبي لبابة، لم يسمع من عمر، قال: وقوله بعده عن قتادة - يعني الأوزاعي - عن أنس: هذا هو المقصود من الباب، وهو حديث متصل، هذا كلام الغساني. والمقصود: أنه عطف قوله: وعن قتادة على قوله: عن عبدة، وإنما فعل مسلم هذا لأنه سمعه هكذا فأداه كما سمعه، ومقصوده الثاني المتصل دون الأول المرسل. اهـ.