للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= [شرح مسلم للنووي: ٣/ ٢١٥ - ط ابن الهيثم].
قلت (القائل أحمد): وقد جاء الأثر عن عمر مرفوعًا إلى النبي .
- كما عند الدارقطني [١/ ٢٩٩]، من طريق: عبد الرحمن بن عمر بن شيبة، عن أبيه، عن نافع عن ابن عمر عن عمر قال: كان رسول الله إذا كبر للصلاة قال: «سبحانك اللهم وبحمدك» الحديث.
- ثم قال الدارقطني - عقب هذا الحديث: رفعه هذا الشيخ عن أبيه، عن نافع عن ابن عمر، عن عمر عن النبي . والمحفوظ، عن عمر من قوله: كذلك رواه إبراهيم عن علقمة والأسود، عن عمر، وكذلك رواه يحيى بن أيوب، عن عمر بن شيبة، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر من قوله وهو الصواب. اهـ.
- وانظر كذلك علل الدارقطني [س: ١٦٥]، وسنن البيهقي [٢/ ٤٠].
- وقال الحاكم [المستدرك - ح ٨٦٠]:
وقد أسند هذا الحديث عن عمر، ولا يصح اهـ.
- ثم أقول بعد هذا = إن الحديث قد جاء من رواية صحابة آخرين مرفوعًا إلى النبي ، وهم أبو سعيد الخدري وعائشة، وأنس وجابر [انظر تخريج هذه الطرق في صحيح سنن أبي داود: ١/ ٢٥٢ - ٢٥٧].
- إلا أن هذه الطرق كلها لا يثبتها أئمة الحديث، وإنما يرجحون الموقوف عن عمر.
- قال ابن خزيمة:
فأما ما يفتتح به العامة صلاتهم بخراسان من قولهم: سبحانك اللهم وبحمدك … الحديث، فلا نعلم في هذا خبرًا ثابتًا عن النبي عند أهل المعرفة بالحديث، وأحسن إسناد نعلمه روي في هذا: خبر أبي المتوكل عن أبي سعيد اهـ[صحيح ابن خزيمة: ١/ ٢٦٧].
قلت: ولا يعني ابن خزيمة بهذا أن حديث أبي سعيد سالمٌ صحيح، وحتى تطمئن لذلك فإليك أقوال الأئمة في حديث أبي سعيد [الذي هو أحسنها إسنادًا كما قال ابن خزيمة].
قال الترمذي - بعد أن أخرج الحديث في جامعه [٢٤٢]:
وقد تكلم في إسناد حديث أبي سعيد، كان يحيى بن سعيد يتكلم في علي بن على الرفاعي [هو الراوي عن أبي المتوكل]، وقال أحمد: لا يصح هذا الحديث. اهـ
وقال أبو داود - بعد روايته للحديث في سننه [٧٧٥]: وهذا الحديث يقولون: هو عن علي ابن علي [الرفاعي]، عن الحسن مرسلًا، الوهم من جعفر [هوالراوي عن علي بن علي]. اهـ.

<<  <   >  >>