للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

إمامة الأعمى لغير العماة (١).

٢ - أن عددًا من الصحابة قد أم الناس وهو أعمى، ومن هؤلاء.

[أ) عتبان بن مالك ]

فعن محمود بن الربيع: أن عتبان بن مالك كان يؤم قومه وهو أعمى، … الحديث (٢)

[ب) جابر بن عبد الله ]

قال أبو جعفر الباقر: دخلنا على جابر وهو أعمى، فجاء وقت الصلاة فقام في نساجه ملتحفًا، كلما وضعها على منكبيه رجع طرفاها إليه من صغرها، ورداؤه إلى جنبه على المشجب = فصلى بنا (٣).

[جـ) البراء بن عازب ]

عن مهاجر الصائغ قال: كان البراء يصلي بنا وهو أعمى (٤).


(١) الأم [٢/ ٣٢٤]، وانظر ترجمة ابن حبان لهذا الحديث في صحيحه، [الإحسان: ٥/ ٥٠٦].
(٢) البخاري [٦٦٧].
(٣) إسناده صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة من طريقين، عن أبي جعفر الباقر وهو ثقة:
أ - عن وكيع، عن حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن أبي جعفر - مختصرًا [٦٠٧٣].
ب - عن حاتم بن إسماعيل، عن جعفر الصادق، عن أبي جعفر - مطولًا باللفظ المذكور [٦٠٦٣].
(٤) إسناده فيه ضعف: أخرجه ابن أبي شيبة [٦٠٦٩]، عن محمد بن الحسن بن الزبير، عن شريك - وهو ابن عبد الله النخعي القاضي، عن مهاجر الصائغ - هو أبو الحسن التيمي الثقة.
ومحمد هذا: قد وثقه البزار والدارقطني، وضعفه يعقوب بن سفيان، وابن معين في رواية عنه، والراجح في حاله والله أعلم، أنه ممن يعتبر بحديثه، فهو صالح في الشواهد والمتابعات، ولا يبلغ مرتبة الاحتجاج إذا انفرد، كما قال أبو داود عنه: صالح يكتب حديثه. اهـ. وقال أبو حاتم: شيخ. اهـ. كما أن شيخه هنا هو شريك القاضي، ومعلوم الكلام في حفظ شريك.

<<  <   >  >>