في قراءة بسم الله الرحمن الرحيم؟ قال: أخبرني أبو وائل أنه سمع عمر ابن الخطاب يفتتح الحمد لله رب العالمين (١).
[٢ - علي بن أبي طالب ﵁]
عن أبي فاخته - سعيد بن علاقة -: أن عليًّا كان لا يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم (٢).
وعن أبي وائل: أن عليًّا وعمارًا كانا لا يجهران ببسم الله الرحمن الرحيم (٣).
[٣ - عبد الله بن مسعود ﵁]
عن زر بن حبيش: عن عبد الله: أنه كان يفتتح القراءة بالحمد لله رب العالمين (٤).
وعن أبي وائل قال: كان عبد الله بن مسعود يخفي الاستعاذة، وبسم الله الرحمن الرحيم، وربنا ولك الحمد (٥).
(١) إسناده حسن: أخرجه عبد الرزاق [٢/ ٩٣]، وعنه ابن المنذر [الأوسط: ٣/ ١٢٨] = عن معمر، وهذا إسناد حسن للكلام في عاصم من جهة حفظه، والمتن يشهد له ما مضى. (٢) إسناده ضعيف: أخرجه ابن أبي شيبة [٤١٤٦]، عن وكيع، وعبد الرزاق [٢/ ٨٨] = كلاهما عن إسرائيل عن ثوير بن أبي فاختة، عن أبيه، وثوير هذا: ضعيف. (٣) إسناده ضعيف: أخرجه ابن أبي شيبة [٢١٤٩]، ومن طريقه ابن المنذر [٣/ ١٢٨] = عن شاذان عن شريك [هو النخعي]، عن أبي إسحاق، عن أبي وائل، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ شريك. (٤) إسناده حسن: أخرجه ابن أبي شيبة [٤١٣٢]، عن يحيى القطان، عن ابن أبي عروبة، عن عاصم عن زر، وهذا إسناد حسن للكلام في عاصم بن أبي النجود. (٥) إسناده ضعيف: مداره على أبي سعيد البقال - سعيد بن المرزبان -[وهو ضعيف مدلس]، عن أبي وائل، وقد اضطرب عنه في الحديث هنا، فرواه عنه: ١ - هشيم بن بشير [عند ابن أبي شيبة: ٤١٣٧، وعنه ابن المنذر: ٣/ ١٢٨]. باللفظ المذكور بأعلى. ٢ - أبو بكر بن عياش، واختلف عليه: - فرواه عنه: علي بن معبد [عند الطحاوي: ١/ ٢٠٣]، وأبو كريب [عند الطبري في الآثار كما قال ابن التركماني في الجوهر النقي: ٢/ ٤٨] = بلفظ «كان عمر، وعلي لا يجهران ببسم الله الرحمن الرحيم، ولا بآمين»، ولم يذكر ابن مسعود. - ورواه عنه: أحمد بن يونس [عند الطبراني في الكبير: ٩/ ٢٦٢]، بلفظ: «كان علي وابن مسعود لا يجهران ببسم الله الرحمن الرحيم، ولا بالتعوذ، ولا بآمين».