عن ابن عباس قال: الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم فعل الأعراب (١).
[٥ - عبد الله بن الزبير ﵁]
عن هشام بن عروة عن أبيه وابن الزبير: أنهما كانا لا يجهران (٢).
وجاء عن بعض التابعين أيضًا عدم الجهر بها، ومنهم:
[١) أبو وائل - شقيق بن سلمة -]
عن عاصم قال: سمعت أبا وائل يستفتح القراءة بالحمد لله رب العالمين (٣).
(١) إسناده صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة [٤١٤٣]، وعبد الرزاق [٢/ ٨٩]، والطحاوي: [١/ ٢٠٤، ٢٠٥]، وابن المنذر [٣/ ١٢٨] = كلهم من طريق عبد الملك بن أبي بشير عن عكرمة، عن ابن عباس، وتابع عبد الملك: أبو سعد البقال [كشف الأستار: ٥٢٥]، وهو ضعيف. فال البيهقي في رده على هذا الأثر: قيل: إن ابن عباس أراد به أن الأعراب لا يخفى عليهم أن بسم الله الرحمن الرحيم من القرآن، وأنه يجهر بها، فكيف العلماء وأهل الحضر، قاله ابن خزيمة وغيره. اهـ. [معرفة السنن: ١/ ٥٢٢]. (٢) إسناده صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة [٤١٣٩]، وعنه ابن المنذر [٣/ ١٢٨]، عن أبي أسامة، عن هشام. (٣) إسناده صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة [٤١٤١]، عن ابن مهدي، عن حماد بن سلمة عن عاصم.