عن مجاهد: أنه كرهه [وفي لفظ: كان يكره أن يؤم الرجل من المصحف](٣).
وقد أجاب الشافعي ﵀ عن قولهم هذا - أي: في أنه تشبه بأهل الكتاب بقوله: ما نُهينا عن التشبه بهم في كل شيء، فإنا نأكل مما يأكلون. اهـ (٤).
(١) إسناده صحيح: أخرجه ابن أبي داود [صـ ١٩٠]، عن بندار، عن غندر، عن شعبة، واللفظ الآخر، عنده أيضًا. * وأخرجه ابن أبي شيبة [٧٢٢٩]، عن وكيع، عن هشام، عن قتادة. (٢) إسناده صحيح: * أخرجه ابن أبي شيبة [٧٢٣٠]، عن وكيع عن هشام، عن قتادة، عن الحسن. * ومن نفس الطريق أخرجه ابن أبي داود [صـ ١٩١]. * يقول أخونا في الله: أسامة شديد - حفظه الله -[في رسالته حكم قراءة الإمام من المصحف صـ ٣٦، والتي استفدت منها كثيرًا في هذا الباب بعد أن استأذنته في ذلك فأذن جزاه الله خيرًا]: * ويمكن الجمع بين الروايتين [أي: ما جاء عن الحسن بالجواز، وجاء عنه بالمنع]، بأن يقال: يمنع إذا وُجد حافظ للقرآن، ويجوز إذا لم يجد الناس حافظًا لكتاب الله ﷿، والله أعلم. (٣) إسناده صحيح: أخرجه عبد الرزاق [٢/ ٤١٩]، عن الثوري عن منصور، عن مجاهد. - واللفظ الآخر: أخرجه ابن أبي شيبة [٧٢٢٨]، وابن أبي داود [صـ ١٩٠] = كلاهما من طريق ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، وليث وإن كان ضعيفًا لكن يشهد له الذي قبله. (٤) بدائع الصنائع [١/ ٢٣٦].