للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= شيوخه المجهولين لا تقبل كما نص على ذلك الإمام أحمد وابن معين والعجلي وغيرهم.
٢ - ورواه محمد بن عبد الرحمن بن غزوان عن أبيه عن حماد بن سلمة عنه كما عند ابن حبان [المجروحين - ت: محمد بن عبد الرحمن]، وهذا إسناد واه أيضًا، لأن محمدًا هذا قال عنه ابن خزيمة، وهو الراوي عنه لهذا الحديث: وأنا خائف أنه كذاب اهـ، وقال الدارقطني: كان يضع الحديث. اهـ.
تنبيه: روى محمد بن عبد الرحمن هذا الحديث من طرق أخرى عند ابن حبان - في ترجمته - لم أذكرها لأن مدارها كلها عليه، وقد تبين حاله.
٣ - ورواه الوليد بن بكير عن عبد الله بن محمد العدوي عنه، كما عند ابن ماجه [١٠٨١]، والبيهقي [٣/ ١٧١]، والطبراني في الأوسط [١٢٦١]، وعنه أبو نعيم في الحلية [ت. بشر الأمي] إلا أنه أسقط جابرًا.
وعبد الله بن محمد العدوي هذا: قال فيه البخاري وأبو حاتم: منكر الحديث، وقال وكيع: بضع الحديث.
بل قال ابن عبد البر - كما في التهذيب -: جماعة أهل العلم بالحديث يقولون: إن هذا الحديث، يعني الذي أخرجه له ابن ماجه - من وضع عبد الله بن محمد العدوي، وهو عندهم موسوم بالكذب اهـ.
وانظر علل ابن أبي حاتم [س: ١٨٧٨]، حيث أنكر أبو حاتم الحديث.
كما أن الوليد هذا قد اختلف عليه، فروى عنه مرة بالوجه المذكور آنفًا، ومرة روى عن محمد بن علي عن سعيد بن المسيب عن جابر، كما عند أبي يعلى [١٨٥٦]، لكنه قال فيه: عن الوليد رجل من أهل الخير، وجزم الزيلعي في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشاف للزمخشرى = أنه ابن بكير، لكن الوليد هذا لا يتحمل مثل هذا الاختلاف، فقد قال عنه أبو حاتم: شيخ، وقال الدارقطني: متروك الحديث، وانظر علل الدارقطني (س: ١٧٢٧)، (س: ٣٢٤٤).
٤ - ورواه مُهنا بن يحيى، وهو من كبار أصحاب الإمام أحمد قال حدثنا زيد بن أبي الزرقاء - وهو ثقة - عن سفيان الثوري عنه كما عند الخطيب [تاريخ بغداد - ت مهنى بن يحيى].
وهذا الطريق وإن كان ظاهره الصحة، إلا أن الدارقطني قال فيه: هذا حديث غريب من حديث سفيان الثوري عن علي بن زيد بن جدعان، تفرد به زيد بن أبي الزرقاء عنه، وتفرد به مُهنَّا بن يحيى. اهـ.
قال الخطيب، وهذا الحديث إنما يحفظ من رواية بقية بن الوليد عن حمزة بن حسان عن علي بن زيد، ولا نحفظه عن الثوري بوجه من الوجوه.

<<  <   >  >>