للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= ٦) أبو زرعة العراقي:
- حيث نقل في تحفة التحصيل [صـ ٧٦]، قول المزي السابق، ولم يعقب بشيء.
٧) الحافظ ابن حجر:
- قال: الحسن عن عثمان بن أبي العاص = منقطع اهـ. [التلخيص الحبير: ١/ ٤٤١].
- بينما ذهب آخرون إلى إثبات سماع الحسن من عثمان، وهم.
١) علي بن المديني:
- قال: سمع الحسن من عثمان بن عفان، وهو غلام يخطب، ومن عثمان بن أبي العاص اهـ[العلل: صـ ٩٢ - ط غراس].
٢) يحيي بن معين:
- قال: يقال إنه رأى عثمان بن أبي العاص اهـ[رواية الدوري: ٤٢٥٧].
- وقال أيضًا: سمع الحسن من أنس، وعبد الرحمن بن سمرة، وعبد الله بن مغفل، وعثمان بن أبي العاص اهـ. [رواية ابن مُحرز: ١/ ١٣٠، س: ٦٦١].
٣) أبو بكر البزار:
- نقل عنه الزيلعي أنه قال: «وروى الحسن، عن عثمان بن أبي العاص، وسمع منه». اهـ[نصب الراية: ١/ ٩٠].
٤) ابن خزيمة:
- حيث أدخل في صحيحه رواية الحسن، عن عثمان [١٣٢٨]، محتجًّا بها، ولم يعلها بشيء.
- ولا أرى هناك داعيًا لكثير كلام للترجيح بين القولين، فاجتماع إمامين من أئمة العلل [أعني ابن المديني وابن معين]، على قول واحد لا يُعارض بقول الحاكم ومن لحقه، فالذي يبدو - والله أعلم - أن الحسن سمع من عثمان بن أبي العاص.
- وقد كان يكفينا نصوص الأئمة في هذه المسألة، إلا أنني لن أبخل على القارئ بما وقفت عليه من قرائن تؤكد صحة ما ذهب إليه ابن المديني ومن تابعه، فأقول - مستعينًا بالله -:
- بداية ينبغي أن نعلم: أن الحسن ولد لسنتين بقيتا من خلافه عمر بالمدينة، أي: سنة إحدى وعشرين من الهجرة، ثم خرج الحسن من المدينة أوائل سنة سبع وثلاثين، وكان عمره حينها: ست عشرة سنة، فوصل البصرة واتخذها مستقرًّا ومقامًا، ولذلك نسب إليها [*].
===
[*] انظر تفصيل ذلك في [المرسل الخفي: ١/ ٢٦٣ - ٢٧٥].

<<  <   >  >>