= سوار، وهو كما قال الدارقطني: ضعيف يعتبر به اهـ. - هذا الذي يترجح في حاله من مجموع أقوال الأئمة فيه، بخلاف القول الآخر للدارقطني، الذي نقله عنه السلمي في سؤالاته [٧٩]، حيث قال عنه هناك: كوفي متروك اهـ.، فيبدو أن هذا القول فيه تشدد بعض الشيء، إذ لم ينص أحد على ترك أشعث، فالأخذ بقول الدارقطني الموافق لأقوال الأئمة الآخرين = أولى من قوله المخالف، والله أعلم. وقد نص على هذا المعنى: عثمان الدارمي، كما في الجرح والتعديل [٨/ ٣٣٩]. - ولذلك قال الترمذي بعد إخراجه الحديث من طريق أشعث: حديث عثمان حديث حسن اهـ. [هذا الثابت بمخطوط الكروخي، وكذا في التحفة، ونقله جماعة من العلماء: كالنووي في المجموع (٣/ ١٢٦)، وابن قدامة في المغني [٨/ ١٣٨]، وابن رجب في فتحه [٣/ ٤٧٦]، وابن عبد الهادي في تنقيحه [١/ ٢٩٦]، والزيلعي في نصب الراية [٤/ ١٣٩]، والحافظ في البلوغ، خلافًا للمثبت في المطبوع من الترمذي وهو: حسن صحيح]. - بقى في هذا الإسناد مسألة أخيرة، وهي: - هل سمع الحسن البصري من عثمان بن أبي العاص؟ أم لا؟ - ذهب فريق من أهل العلم إلى أن الحسن لم يسمع من عثمان، وهم: ١) الحاكم: - حيث قال في مستدركه [عقب حديث: ٦٢٤]: فإن الحسن لم يسمع من عثمان بن أبي العاص اهـ. ٢) المنذري: - حيث قال: وقد قيل: إن الحسن البصري لم يسمع من عثمان بن أبي العاص» اهـ. [عون المعبود: ٨/ ١٨٦]، [مختصر أبي داود: ٤/ ٢٤٤]. ٣) ابن عبد البر: - قال في ترجمة عثمان «والحسن أروى الناس عنه، وقد قيل: إنه لم يسمع منه». اهـ. [الاستيعاب: ت عثمان بن أبي العاص]. ٤) المزي: - قال: وروى الحسن، عن عثمان بن أبي العاص، وقيل: لم يسمع منه اهـ. -[تهذيب الكمال - ت الحسن البصري]. ٥) علاء الدين مغلطاي: - نقل كلام الحاكم معتمدًا له، [شرح سنن ابن ماجه: ٥/ ٤٧٦].