للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= [عند ابن خزيمة: ١٦٤٧، وليس عنده ذر في الإسناد، والضياء: ١٢٣٠].
- ورواه عنه الإمام أحمد [المسند: ١٥٣٦٥]، وعمرو بن علي [النسائي في الكبرى: ٨٢٤٠] لكنهما جعلاه من مسند ابن أبزى، لا مسند أُبي.
٤) إسحاق بن يوسف الأزرق، وقد نص الدارقطني على أنه رواه، عن الثورى مرسلًا، ومسندًا، والذي وقفت عليه هو الطريق المسند إلى أُبي بن كعب، عند عبد الله بن أحمد [زوائد المسند: ٢١١٤٠]، والضياء [١٢٣١].
ومما سبق: يتبين أن هذا الإسناد صحيح، وأما ما فعله يحيى القطان من رواية الحديث مرة من مسند أُبي ومرة من مسند ابن أبزى = فليس بضار، فكلاهما صحابي، ويحيى القطان، - مع تثبته وحفظه - متابع من وكيع وأبي نعيم على إسناد الحديث إلى ابن أبزى، ومتابع من إسحاق الأزرق على إسناده إلى أُبي.
قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني، ورجاله رجال الصحيح. اهـ. [المجمع: ٢/ ٢١٤].
تنبيه: لا يُخشى هنا من تدليس الثوري، فقد قال البخاري: لا أعرف لسفيان عن حبيب بن أبي ثابت، ولا عن سلمة بن كهيل، … ، لا أعرف لسفيان عن هؤلاء تدليسًا، ما أقل تدليسه. اهـ. [شرح علل الترمذي: ٨٥٧].
* وعلى صحة الإسناد - كما تقدم - فقد روي الحديث من طريق آخر مسندًا إلى أُبي بن كعب كما يلي:
٢ - حديث أُبي بن كعب :.
عن أُبي: أن رسول الله صلى بالناس فترك آية، فقال: «أيكم أخذ عليَّ شيئًا من قراءتي؟»، فقال أبي: أنا يا رسول الله، تركت آية كذا وكذا، فقال رسول الله : «قد علمت إن كان أحد أخذها علي فإنك أنت هو».
* هذا الحديث مداره على حماد بن سلمة:
* فرواه عبد الرحمن بن مهدي [أحمد: ٢١٢٨١]، وسليمان بن حرب [عبد بن حميد: ١٧٤]، وموسى بن إسماعيل [البخاري في القراءة: ١٩٢] وأبو سلمة الخزاعي [أحمد: ٢١٢٨١] وإبراهيم بن الحجاج [عبد الله بن أحمد في زوائده: ٢١٢٨١، ومن طريقه الضياء في المختارة: ١١٣٥] = جميعهم، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن الجارود بن أبي سبرة، عن أُبي بن كعب.
* وخالفهم عفان بن مسلم [عند ابن أبي شيبة في مسنده]، وبشر بن السري [مسند ابن أبي عمر العدني]، فروياه عن حماد عن ثابت عن الجارود، عن النبي مرسلًا.

<<  <   >  >>