=- فرواه عنه: أ - عبد الأعلى بن عبد الأعلى [كما عند ابن أبي شيبة: ٢٨٤٢]، إلا أنه جعله موقوفًا على الحسن من قوله [وبهذا خالف عبد الأعلى: جميع الرواة - الآتي ذكرهم - عن يونس]. وقال في موطن السكتة الثانية: إذا فرغ من السورة قبل أن يركع. ب - يزيد بن زريع [كما عند أحمد: ٢٠١٢٧]، مرفوعًا [وكل التالي ذكرهم على الرفع]. وقال في موطن السكتة الثانية: وإذا فرغ من قراءة السورة. جـ - إسماعيل بن عُلية، واختلف على إسماعيل فيه: - فرواه عنه يعقوب بن إبراهيم بن كثير [كما عند أبي داود: ٧٧٧]، ومحمد بن خالد بن خداش، وعلي بن الحسين بن إشكاب [عند ابن ماجه: ٨٤٥]. - وقالوا في موطن السكتة الثانية: إذا فرغ من فاتحة الكتاب وسورة عند الركوع [وفي لفظ: وسكتة عند الركوع]. - ورواه عنه: زياد بن أيوب والحسين بن سعيد [عند الدارقطني: ١/ ٣٣٦]. - إلا أنهما قالا في موطن السكتة الثانية: إذا فرغ من فاتحة الكتاب. د - هشيم بن بشير [عند أ حمد: ٢٠٢٦٦، والدارقطني: ١/ ٣٣٦]. وعنده موطن الستكة الثانية: وإذا قرأ ﴿ولا الضالين﴾: سكت سكتة. ٣) من طريق منصور بن المعتمر عنه [عند أحمد: ٢٠٢٦٦]. - رواه عنه هشيم قارنًا بينه [أي: منصور]، وبين يونس - صاحب الطريق السابق. - وموطن السكتة الثانية: وإذا قرأ ﴿ولا الضالين﴾: سكت سكتة. ٤) من طريق أشعث (هو ابن عبد الملك)، [عند أبي داود: ٧٧٣]. - وموطن السكتة الثانية عنده: إذا فرغ من القراءة كلها. ٥) من طريق حميد الطويل [عند أحمد: ٢٢٠٢٨، والدارمي: ١٢٤٣، والبخاري في جزء القراءة رقم: ٢٧٨، وابن أبي شيبة: ٢٨٤٠، والطبراني في الكبير: ٧/ ٢٢٦]. - وموطن السكتة الثانية: وإذا فرغ من القراءة. ٦) من طريق قتادة: - رواه عنه سعيد بن أبي عروبة، وقد اختلف عليه، فرواه عنه: ١ - يزيد بن زريع، والذي اختلف عليه أيضًا - كما يلي: - فرواه عنه مسدد بهذه الألفاظ: - عند أبي داود (٧٧٩): وإذا فرغ من قراءة ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾، عند البخاري في القراءة (رقم ٢٧٧) وسكتة إذا فرغ من قراءته.