للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= عنه، وعلى أي وجه اعتمد. اهـ.
[صيانة صحيح مسلم صـ ١٠٠ - طـ دار الغرب الإسلامي - بيروت]، وعلى كل: فإن مثل هذه الأوهام من الحاكم كثيرة في كتابه، وقد سبق إلى التنبيه عليها جمع من العلماء، كالحافظ ابن حجر وغيره، وما ذكرته هنا إنما هو تأكيد لكلامهم، والله أعلم بالصواب.
ثم نعود إلى متابعة ذكر من رجح الرواية المرفوعة على الموقوفة.
٣) البيهقي:
حيث قال: هكذا رواه الفريابي ومحمد بن بشر عن الأوزاعي مرفوعًا، ورواه عبدان عن ابن المبارك عن الأوزاعي فوقفه، وكأنه تقصير من بعض الرواة اهـ. [السنن الكبرى: ٢/ ١٨٠].
٤) ابن عساكر:
حيث قال: والصحيح أنه مرفوع اهـ[تاريخ دمشق: ٥٧/ ١٠٢].
بينما ذهبت ثُلة أخرى إلى ترجيح الموقوف على المرفوع، وهم:
١) عبد الله بن المبارك:
قال أبو داود: قال عيسى - هو ابن يونس الرملي -: نهاني ابن المبارك عن رفع هذا الحديث. اهـ. [سنن أبي داود: ١٠٠٤، وتاريخ ابن معين للدوري: ٣/ ٨٩].
٢) الإمام أحمد:
قال أبو داود: سمعت عيسى بن يونس قال: لما رجع الفريابي من مكة ترك رفع هذا الحديث، وقال: نهاه أحمد بن حنبل عن رفعه اهـ[السنن: ١٠٠٤].
قلت (القائل أحمد): وعلى ذلك فلا خلاف على الفريابي في الوقف والرفع، وإنما الصواب أن نقول: إنه كان يرفعه في البداية، ثم كان آخر الأمرين منه أن رواه على الوقف، وتكون روايته الأخيرة هي المعتمدة، والله أعلم.
٣) يحيى بن معين:
حيث نقل الدوري، عن ابن معين ذكره لقول ابن المبارك السابق، ولم يزد ابن معين عليه شيئًا، وسكت إقرارًا لكلامه، [تاريخ ابن معين - رواية الدوري: ٣/ ٨٩].
٤) الترمذي:
حيث ذكر في جامعه [٢٩٧] الرواية الموقوفة ثم قال: هذا حديث حسن صحيح. اهـ.
[وحكمه هذا ثابت في المطبوع، ومخطوط الكروخي].
٥) أبو داود:
يتضح هذا من الكلام الذي نقله عن ابن المبارك وأحمد عقب ذكر الرواية

<<  <   >  >>