= أبو أمامة -: والأذان أحب إليَّ من الإمامة، وانظر علل الدارقطني [١٢/ ٢٧٥]. وقد حسن المنذري إسناد الإمام أحمد [الترغيب والترهيب: ١/ ١١٠]. ٥ - حديث واثلة بن الأسقع: عن واثلة قال: قال رسول الله ﷺ: «الْإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ، اللَّهُم اغفِر للمُؤذنين وَاهْد الأَئِمةَ». [إسناده ضعيف]. أخرجه الطبراني في الكبير [٢٢/ ٨٤]، وتمام في فوائده [١٢١٣] = كلاهما من طريق عنبسة بن سعيد، عن حماد مولى بني أمية، عن جناح مولى الوليد، عن واثلة. أما جناح: فقد ضعفه الأزدي وذكره ابن حبان في الثقات، كما أن الراوي عنه - حمادًا - أسوأ حالًا، قال فيه الأزدي: متروك [انظر الميزان - ولسانه]. ٦ - حديث عقبة بن عامر: عَنْ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ أَمَّ النَّاسَ فَأَصَابَ الْوَقْتَ فَلَهُ وَلَهُمْ، وَمَنْ انْتَقَصَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَعَلَيْهِ، وَلَا عَلَيْهِمْ». [إسناده ضعيف]. الحديث مداره على أبي علي الهمداني ثمامة بن شفي، وقد اختلف عليه. فرواه محمد بن مخلد الحضرمي، عن محمد بن عبد الرحمن بن القارة أنه سمع أبا علي الهمداني سمع قبيصة بن ذؤيب قال: بلغني عن النبي ﷺ: الحديث، هكذا مرسلًا، أخرجه البخاري في تاريخه الكبير [١/ ١٦٠، ٢٤١]. وهذا إسناد ضعيف فمحمد بن عبد الرحمن: ترجم له البخاري وابن أبي حاتم، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في الثقات، وأما الحضرمي الراوي عنه فقد ضعفه الأزدي، وقال أبو حاتم: لا أعرفه وذكره ابن حبان في الثقات. وخالف عبدُ الرحمن بن حرملة: محمدَ بن عبد الرحمن بن القارة. قال البخاري: وقال غير واحد عن ابن حرملة، عن أبي علي الهمداني، عن عقبة عن النبي ﷺ. اهـ. قلت: وهذا الطريق الذي أشار إليه البخاري أخرجه كل من: أبو داود (٥٨٠)، وابن خزيمة (١٥١٣)، وابن حبان (٢٢٢١)، والحاكم (٧٥٩)، وقال: صحيح على شرط البخاري، ثم تناقض قوله فقال: بعد أن أخرج الحديث مرة أخرى [٧٧٢]: هذا حديث صحيح، فقد احتج مسلم بعبد الرحمن بن حرملة، واحتج البخاري ييحيى بن أيوب، ثم لم يخرجاه. اهـ. وأخرجه ابن ماجه (٩٨٣)، وأحمد (١٧٣٠٥)، وأبو يعلى (١٧٦١)، والبيهقي (٣/ ١٢٧) كلهم بزيادة قصة وهي: